توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم

إسم المؤلف محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية
ولادة المؤلف 691
وفاة المؤلف 751
عدد الأجزاء 1
دار النشر المكتب الإسلامي
مدينة النشر بيروت
سنة النشر 1406
رقم الطبعة الثالثة
إسم المحقق زهير الشاويش

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. فصل في ترجمة الناظم
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له من غير أمر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم
  1. فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم
  1. في قدوم ركب آخر
  1. فصل في قدوم ركب آخر
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل فاسمع إذا وافهم فذاك معطل ومشبه وهداك ذو الغفران هذا الدليل هو الذي أرداهم بل هو كل قواعد القرآن وهو الدليل الباطل المردود عند أئمة التحقيق والعرفان ما زال أمر الناس معتدلا الى أن دار في الاوراق والاذهان وتمكنت أجزاؤه بقلوبهم فأتت لوازمه الى الايمان رفعت قواعده وتخت أسه فهوى البناء وخر للاركان
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل هذا وثانيها صريح علوه وله بحكم صريحه لفظان لفظ العلي ولفظه الاعلى معرفة أتتك هنا لقصد بيان إن العلو له بمطلقه على التعميم والاطلاق بالبرهان وله العلو من الوجوه جميعها ذاتا وقهرا مع علو الشاني لكن نفاة علوه سلبوه إكما ل العلو فصار ذا نقصان حاشاه من إفك النفاة وسلبهم فله الكمال المطلق الرباني وعلوه فوق الخلقية كلها فطرت عليه الخلق والثقلان معطل تبديلها أبدا وذلك سنة الرحمن
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل هذا وثاني عشرها وصف الظهو ر له كما قد جاء في القرآن والظاهر العالي الذي ما فوقه شيء كما قد قال ذو البرهان حقا رسول الله ذا تفسيره ولقد رواه مسلم بضمان فاقبله لا تقبل سواه من التفا سير التي قيلت بلا برهان والشيء حين يتم منه علوه فظهوره في غاية التبيان أو ما ترى هذي السما وعلوها وظهورها وكذلك القمران والعكس أيضا ثابت فسفوله وخفاؤه اذ ذاك مصطحبان
  1. فصل هذا وثالث عشرها أخباره انا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل يرى من فوقنا ببيان يا قوم ما في الامر شيء غير ذا أو أن رؤيته بلا إمكان إذ رؤية لا في مقابلة من الرائي محال ليس في الامكان ومن ادعى شيئا سوى ذا كان دعواه مكابرة على الاذهان
  1. فصل هذا ورابع عشرها إقرار سا ئله بلفظ الاين للرحمن ولقد رواه أبو رزين بعدما سأل الرسول بلفظه بوزان ورواه تبليغا له ومقررا لما أقربه بلا نكران هذا وما كان الجواب جواب من لكن جواب اللفظ بالميزان
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل هذا وسابع عشرها أخباره سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليم وحربه فرعون ذي التكذيب والطغيان تكذيبه موسى الكليم بقوله الله ربي في السما نباني
  1. فصل هذا وثامن عشرها تنزيهه سبحانه عن موجب النقصان وعن العيوب وموجب التمثيل والتشبيه جل الله ذو السلطان
  1. فصل هذا وتاسع عشرها الزام ذي التعطيل أفسد لازم ببيان وفساد لازم قوله هو مقتض لفساد ذاك القول بالبرهان فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان ماذا تقول أكان يعرف ربه هذا الرسول حقيقة العرفان أم لا وهل كانت نصيحة لنا كل النصيحة ليس بالخوان
  1. فصل هذا وخاتم هذه العشرين وجها وهو أقربها الى الاذهان سرد النصوص فانها قد نوعت طرق الادلة في أتم بيان والنظم يمنعني من استيفائها وسياقه الالفاظ بالميزان فاشير بعض إشارة لمواضع منها وأين البحر من خلجان فاذكر نصوص الاستواء فانها في سبع آيات من القرآن واذكر نصوص الفوق أيضا في ثلا ث قد غدت معلومة التبيان واذكر نصوص علوه في خمسة معلومة برئت من النقصان واذكر نصوصا في الكتاب تضمنت تنزيله من ربنا الرحمن فتضمنت أصلين قام عليهما ال اسلام والايمان كالبنيان كون الكتاب كلامه سبحانه وعلوه من فوق كل مكان وعدداها سبعون حين تعدأو زادت على السبعين في الحسبان
  1. فصل هذا وحاديها وعشرين الذي قد جاء في الاخبار والقرآن إتيان رب العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان فانظر الى التقسيم والتنويع في القرآن تلفيه صريح ببيان ان المجيء لذاته لا أمره كلا ولا ملك عظيم الشان اذ ذانك الامران قد ذكرا وبينهما مجيء الرب ذي الغفران والله ما احتمل المجيىء سوى مجيى ء الذات بعد تبين البرهان من أين يأتي يا أولي المعقول إن كنتم ذوي عقل مع العرفان من فوقنا أو تحتنا وأمامنا أو عن شمائلنا وعن أيمان
  1. فصل
  1. في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود والمقبول
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. مع فطرة الرحمن والبرهان أنى يعارضها كناسة هذه الأذهان بالشبهات والهذيان
  1. فصل
  1. في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذه الشبه
  1. فصل
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله
  1. في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله
  1. فصل
  1. في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول فنقول فرق بين ما اولته ومنعته تفريق ذي برهان فيقول ما يفضي الى التجسيم أو لناه من خبر ومن قرآن كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذاك لفظ يدان إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المنان فنقول أنت وصفته أيضا بما يفضي الى التجسيم والحدثان فوضعته بمشيئة مع قدرة وكلامه النفسي وهو معان أو واحد والجسم حامل هذه ال أوصاف حقا فأت بالفرقان بين الذي يفضي الى التجسيم او لا يقتضيه بواضح البرهان والله لو نشرت شيوخك كلهم لم يقدروا أبدا على الفرقان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلا
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى وكذلك قلت بأن منه ينزل القرآن تنزيلا من الرحمن كان الصواب بأن يقال نزوله من لوحه او من محل ثان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. في بيان عداوتهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم اولى بكل لقب خبيث كم ذا مشبهة مجسمة نوا بتة مشبة جاهل فتان أسماء سميتم بها أهل الحديث وناصري القرآن والايمان سميتموهم أنتم وشيوخكم بهتا بها من غير ما سلطان وجعلتموها سبة لتنفروا عنهم كفعل الساحر الشيطان ما ذنبهم والله إلا أنهم أخذوا بوحي الله والفرقان وأبوا بأن يتحيزوا لمقالة غير الحديث ومقتضى القرآن وأبو يدينوا بالذي دنتم به من هذه الآراء والهذيان وصفوه بالأوصاف في النصين من خبر صحيح ثم من قرآن إن كان ذا التجسيم عندكم فيا أهلا به ما فيه من نكران إنا مجسمة بحمد الله لم نجحد صفات الخالق الرحمن والله ما قال امرؤ منا بأن الله جسم يا أولي البهتان والله يعلم أننا في وصفه لم نعو ما قد قال في القرآن
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى بل بيننا فرق لطيف بل هو الفرق العظيم لمن له عينان
  1. فصل
  1. في بيان مورد أهل التعطيل وانهم تعرضوا بالقلوط عن مورد السلسبيل يا وارد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتيك والاسنان أو ما ترى آثارها في القلب والنيات والاعمال والاركان لو طاب منك الورد طابت كلها أنى تطيب موارد الانتان يا وارد القلوط طهر فاك من خبث به واغسله من انتان ثم اشتم الحشوي حشو الدين والقرآن والآثار والايمان اهلا بهم حشو الهدى وسواهم حشو الضلال فما هما سيان أهلا بهم حشو اليقين وغيرهم حشو الشكوك فما هما صنوان أهلا بهم حشو المساجد والسوى حشو الكنيف فما هما عدلان أهلا بهم حشو الجنان وغيرهم حشو الجحيم أيستوي الحشوان يا وارد القلوط ويحك لو ترى الحشوي وارد منهل القرآن وتراه من رأس الشريعة شاربا من كف من قد جاء بالفرقان وتراه يسقي الناس فضلة كأسه وختامها مسك على ريحان لعذرته إن بال في القلوط لم يشرب به مع جملة العميان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد أتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران لو كان يمكني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الانسان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى والله لولا هيبة الاسلام والقرآن والأمراء والسلطان لأتوا بكل مصيبة ولدكدكوا ال إسلام فوق قواعد الاركان فلقد رأيتم ما جرى لأئمة ال إسلام من محن على الازمان لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى فيرى عمائم ذات أذناب على تلك الفشور طويلة الأردان ويرى هيولي لا تهول لمبصر وتهول أعمى في ثياب جبان فإذا أصاخ بسمعة ملؤوه من كذب وتلبيس ومن بهتان فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والآذان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد رأينا من فريق منهم أمرا تهد له قوى الإيمان من سبهم أهل الحديث ودينهم أخذ الحديث وترك قول فلان يا أمة غضب الإله عليهم الأجل هذا تشتموا بهوان تبا لكم إذ تشتمون زوامل ال إسلام حزب الله والقرآن وسببتموهم ثم لستم كفأهم فرأوا مسبتكم من النقصان هذا وهم قبلوا وصية ربهم في تركهم لمسبة الأوثان حذر المقابلة القبيحة منهم بمسبة القرآن والرحمن وكذاك أصحاب الحديث فإنهم ضربت لهم ولكم بذا مثلان سبوكم جهالهم فسببتم سنن الرسول وعسكر الإيمان وصددتم سفهاءكم عنهم وعن قول الرسول وذا من الطغيان ودعوتموهم للذي قالته أشياخ لكم بالخرص والحسبان فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا إلا إلى الآثار والقرآن وإلى أولي العرفان من أهل الحديث خلاصة الانسان والأكوان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى قوم أقامهم الإله لحفظ هذا الدين من ذي بدعة شيطان وأقامهم حرسا من التبديل والتحريف والتتميم والنقصان يزك على الاسلام بل حصن له يأوي اليه عساكر الفرقان فهم المحك فمن يرى متنقصا لهم فزنديق خبيث جنان إن تتهمه فقبلك السلف الألى كانوا على الإيمان والإحسان أيضا قد اتهموا الخبيث على الهدى والعلم والآثار والقرآن وهو الحقيق بذاك إذ عادى روا ة الدين وهي عداوة الديان فاذا ذكرت الناصحين لربهم وكتابه ورسوله بلسان فاغسله ويلك من دم التعطيل والتكذيب والكفران والبهتان أتسبهم عدوا ولست بكفئهم فالله يفدي حزبه بالجاني قوم هم بالله ثم رسوله أولى وأقرب منك للايمان شتان بين التاركين نصوصه حقا لأجل زبالة الأذهان والتاركين لأجلها آراء من آرائهم ضرب من الهذيان
  1. في بيان بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين واحذر مقالات الذين تفرقوا شيعا وكانوا شيعة الشيطان واسأل خبيرا عنهم ينبيك عن أسرارهم بنصيحة وبيان قالوا الهدى لا يستفاد بسنة كلا ولا أثر ولا قرآن إذ كل ذاك أدلة لفظية لم تبد عن علم ولا إيقان فيها اشتراك ثم إجمال يرى وتجوز بالزيد والنقصان وكذلك الإضمار والتخصيص والحذف الذي لم يبد عن تبيان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وقولهم خلاف الحسن والمعقول والمنقول والبرهان مع كونه أيضا خلاف الفطرة ال أولى وسنة ربنا الرحمن والله قد فطر العباد على التفا هم بالخطاب لمقصد التبيان كل يدل على الذي في نفسه بكلامه من اهل كل لسان فترى المخاطب قاطع بمراده هذا مع التقصير في الانسان اذكل لفظ غير لفظ نبينا هو دونه في ذابلا نكران
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى لو أنكم والله عاملتم بذا أهل العلوم وكتبهم بوزان فسدت تصانيف الوجود بأسرها وغدت علوم الناس ذات هوان هذا وليسوا في بيان علومهم مثل الرسول ومنزل القرآن والله لو صح الذي قد قلتم قطعت سبيل العلم والايمان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا ومن بهتانهم أن اللغا ت أتت بنقل الفرد والوحدان فانظر الى الألفاظ في جريانها في هذه الأخبار والقرآن أتظنها تحتاج نقلا مسندا متواترا او نقل ذي وحدان ام قد جرت مجرى الضروريات لا تحتاج نقلا وهي ذات بيان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى ومن المصائب قول قائلهم بأن الله أظهر لفظه بلسان وخلافهم فيه كثير ظاهر عربي وضع ذاك ام سرياني
  1. في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعة فرموهم بغيا بما الرامي به أولى ليدفع عنه فعل الجاني يرمي البريء بما جناه مباهتا ولذاك عند الغر يشتبهان سموهم حشوية ونوابتا ومجسمين وعابدي أوثان وكذاك أعداء الرسول وصحبه وهم الروافض أخبث الحيوان نصبوا العداوة للصحابة ثم سموا بالنواصب شيعة الرحمن وكذا المعطل شبه الرحمن بالمعدوم فاجتمت له الوصفان وكذاك شبه قوله بكلامنا حتى نفاه وذان تشبيهان وكذاك شبه وصفه بصفاتنا حتى نفاها عنه بالبهتان وأتى إلى وصف الرسول لربه سماه تشبيها فيا اخوان بالله من اولى بهذا الاسم من هذا الخبيث المخبث الشيطان إن كان تشبيها ثبوت صفاته سبحانه فبأكمل ذي شان
  1. فصل
  1. في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين من المشركين والموحدين والملقبين الأولى بفتح القاف والثانية بكسرها هذا وثم لطيفة عجب سأبديها لكم يا معشر الاخوان فاسمع فذاك معطل ومشبه واعقل فذاك حقيقة الانسان لا بد أن يرث الرسول وضده في الناس طائفتان مختلفتان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثم لطيفة أخرى بها سلوان من قد سب بالبهتان تجد المعطل لاعنا لمجسم ومشبه لله بالإنسان
  1. فصل
  1. في بيان اقتضاء التجهم والجبر والارجاء للخروج عن جميع ديانات الانبياء واسمع وعه سرا عجيبا كان مكتوما من الأقوام منذ زمان فأذعته بعد اللتيا والتي نصحا وخوف معرة الكتمان جيم وجيم ثم جيم معهما مقرونة مع احرف بوزان فيها لدى الأقوام طلسم متى تحلله تحلل ذروة العرفان فإذا رأيت النور فيه تقارن الجيمات بالتثليث شر قران
  1. فصل في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سئل المعطل والمثبت عن قول كل واحد منهما وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتان عند الله تختصمان إحداهما حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الأذهان سمته معقولا وقالت إنه أولى من المنصوص بالبرهان والنص قطعا لا يفيد فنحن أولنا وفوضنا لنا قولان قالت وقلنا فيك لست بداخل فينا ولست بخارج الأكوان والعرش أخليناه منك فلست فو ق العرش لست بقابل لمكان وكذاك لست بقائل القرآن بل قد قاله بشر عظيم الشان ونسبته حقا إليك بنسبة التشريف تعظيما لذي القرآن وكذاك قلنا لست تنزل في الدجى إن النزول صفات ذي الجثمان وكذاك قلت ألست ذا وجه ولا سمع ولا بصر فكيف يدان
  1. فصل والآخرون أتوا بما قد قاله من غير تحريف ولا كتمان قالوا تلقينا عقيدتنا عن الوحيين بالأخبار والقرآن فالحكم ما حكما به لا رأي أهل الاختلاف وظن ذي الحسبان آراؤهم أحداث هذا الدين نا قضة لأصل طهارة الإيمان آراؤهم ريح المقاعد أين تلك الريح من روح ومن ريحان قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا من فوق عرشك يا عظيم الشان إنا أبينا أن ندين ببدعة وضلالة أو إفك ذي بهتان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى واشهد عليهم أنهم حملوا النصو ص على الحقيقة لا المجاز الثاني
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل في عهود المثبين مع رب العالمين
  1. فصل
  1. في الكلام في حياة الانبياء في قبورهم
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى والسادس التركيب من ماهية ووجودها ما ها هنا شيئان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. والحكمة العليا على نوعين أيضا حصلا بقواطع البرهان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل هذا ومن أسمائه ما ليس يفرد بل يفال إذا أتى بقران وهي التي تدعى بمزدواجتها أفرادها خطر على الإنسان إذ ذاك موهم نوع نقص جل رب العرش عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالضار الذي هو نافع وكماله الأمران ونظير هذا القابض المقرون باسم الباسط اللفظان مقترنان وكذا المعز مع المذل وخافض مع رافع لفظان مزدوجان وحديث افراد اسم منتقم فمو قوف كما قد قال ذو العرفان
  1. فصل ودلالة الاسماء أنواع ثلا ث كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذا التزاما واضح البرهان أما مطابقة الدلالة فهي ان الاسم يفهم منه مفهومان ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الاسم بالميزان لكن دلالته على إحداهما بتضمن فافهمه فهم بيان وكذا دلالته على الصفة التي ما اشتق منها فالتزام دان وإذا أردت لذا مثالا بينا فمثال ذلك لفظة الرحمن ذات الإله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان إحداهما بعض لذا الموضوع فهي تضمن ذا واضح التبيان لكن وصف الحي لازم ذلك المعنى لزوم العلم للرحمن فلذا دلالته عليه بالتزام بين والحق ذو تبيان
  1. فصل في بيان حقيقة الالحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدين أسماؤه أوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعان إياك والإلحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفران وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران فالملحدون اذا ثلاث طوائف فعليهم غضب من الرحمن
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى والملحد الثاني فذو التعطيل إذ ينفى حقائقها بلا برهان ما ثم غير الاسم أوله بما ينفي الحقيقة ذي بطلان فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة فاجتهد فيه بلفظ بيان عطل وحرف ثم أول وانفها واقذف بتجسيم وبالكفران للمثبتين حقائق الاسماء والأوصاف بالأخبار والقرآن فاذا هم احتجوا عليك فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالثهم فنافيها ونا في ما تدل عليه بالبهتان ذا جاحد الرحمن رأسا لم يقر بخالق أبدا ولا رحمن
  1. فصل في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المعطلين والمشركين هذا وثاني نوعي التوحيد تو حيد العبادة منك للرحمن أن لا تكون لغيره عبدا ولا تعبد بغير شريعة الايمان فتقوم بالاسلام والإيمان والإحسان في سر وفي إعلان
  1. فصل والشرك فاحذره فشرك ظاهر ذا قسم ليس بقابل الغفران وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان من حجر ومن انسان يدعوه او يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان
  1. فصل في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران العوان بفتح العين أي حرب بعد حرب يا من يشب الحرب جهلا مالكم بقتال حزب الله قط يدان أنى يقاوم جندكم لجنودهم وهم الهداة وعسكر القرآن وجنودكم ما بين كذاب ودجا ل ومحتال وذي بهتان من كل أرعن يدعي المعقول وهو مجانب للعقل والايمان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذي العساكر قد تلاقت جهرة ودنا القتال وصيح بالأقران صفوا الجيوش وعبئوها وابرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان
  1. فصل العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان كلا ولا جحد الصفات لربنا في قالب التنزيه والسبحان كلا ولا نفي العلو لفاطر الأكوان فوق جميع الأكوان كلا ولا عزل النصوص وانها ليست تفيد حقائق الايمان إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علما فقد عزلت عن الإيقان والعلم عندكم ينال بغيرها بزبالة الأفكار والأذهان
  1. فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة واهل الالحاد حزب جنكسخان قال في القاموس الهدنة بالضم المصالحة كالمهادنة يا قوم صالحتم نفات الذات والأوصاف صلحا موجبا لأمان وأغرتم وهنا عليهم غارة قعقعتم فيها لهم بشنان ما كان فيها من قتيل منهم كلا ولا فيها أسير عان ولطفتم في القول أوصانعتم وأتيتم في بحثكم بدهان وجلستم معهم مجالسكم مع الأستاذ بالآداب والميزان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى وبحثتم مع صاحب الاثبات بالتكفير والتضليل والعدوان وقلبتم ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطان والله هذي رتبة لا يختفي مضمونها إلا على الثيران
  1. قال الناظم قلنا نعم هذا المجسم كافر أفكان ذلك كامل الايمان لا تنطفي نيران غيظكم على هذا المجسم يا أولي النيران
  1. قال الناظم فغدوتم أسرى لهم بحبالهم أيديكم شدت الى الأذقان
  1. قال الناظم أخذوا نواصيكم بها ولحاكم فغدت تجر بذلة وهوان قلتم بقولهم ورمتم كسرهم أنى وقد غلقوا لكم برهان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان يا قوم أصل بلائكم اسماء لم ينزل بها الرحمن من سلطان هي عكستكم غاية التعكيس واقتلعت دياركم من الاركان فتهدمت تلك القصور وأوحشت منكم ربوع العلم والايمان والذنب ذنبكم قبلتم لفظها من غير تفصيل ولا فرقان وهي التي اشتملت على أمرين من حق وأمر واضح البطلان سميتم عرش المهمين حيزا والاستواء تحيزا بمكان وجعلتم فوق السماوات العلى جهة وسقتم نفي ذا بوزان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى والناس أكثرهم بسجن اللفظ محبوسون خوف معرة السجان والكل إلا الفرد يقبل مذهبا في قالب ويرده في ثان والقصد أن الذات والاوصاف والأفعال لا تنفى بذا الهذيان سموه ما شئتم فليس الشأن في الأسماء بل في مقصد ومعان كم ذا توسلتم بلفظ الجسم والتجسيم للتعطيل والكفران وجعلتموه الترس ان قلنا لكم الله فوق العرش والاكوان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى وركبتم إذا ذاك تحريفين تحريف الحديث ومحكم القرآن وكسبتم وزرين وزر النفي والتحريف فاجتمعت لكم كفلان وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حظان وكسبتم مقتين مقت الهكم والمؤمنين فنالكم مقتان ولبستم ثوبين ثوب الجهل والظلم القبيح فبئست الثوبان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالث ما نجيب به هو استفساركم يا فرقة العرفان ماذا الذي تعنون بالجسم الذي ألزمتمونا أوضحوا ببيان تعنون ماهو قائم بالنفس أو عال على العرش العظيم الشان أو ذا الذي قامت به الأوصاف وأ وصاف الكمال عديمة النقصان أو ما تركب به جواهر فردة أو صورة حلت هيولي ثان أو ما هو الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطب بلسان أو ما هو الجسم الذي في الذهن ذا ك يقال تعليمي ذي الأذهان ماذا الذي من ذاك يلزم من ثبو ت علوه من فوق كل مكان فأتوا بتعيين الذي هو لازم فاذا تعين ظاهر التبيان فأتوا ببرهانين برهان اللزو م ونفي لازمه فذان اثنان والله لو نشرت لكم أشياخكم عجزوا ولو واطاهم الثقلان
  1. فصل في مبدء العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان إنا تحيزنا إلى القوم والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا الى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغير الانسان هي أربع متلازمات بعضها قد صدقت بعضا على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدا كما أقررتم بلسان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى واضرب لهم مثلا بشيخ القوم اذ يأبى بكبر ذي طغيان ثم ارتضى ان صار قوادا لأر باب الفسوق وكل ذي عصيان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى كلا وليس الله فوق عباده بل عرشه خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقي من ال ايمان حبة خردل بوزان وقد استراح معطل هذي الثلا ث من الاله وجملة القرآن ومن الرسول ودينه وشريعته ال اسلام بل من جملة الاديان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى فاذا أبيتم فالسلام على من اتبع الهدى وانقاد للقرآن سيروا على نجب العزائم واجعلوا بظهورها المسرى الى الرحمن سبق المفرد وهو ذاكر ربه في كل حال ليس ذا نسيان
  1. فصل في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم اهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا تنقصتم رسول الله وا عجبا لهذا البغي والبهتان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى يا من له عقل ونور قد غدا يمشي به في الناس كل زمان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى ونظير هذا قول أعداء المسيح من النصارى عابدي الصلبان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى ولقد غدا عند الوفاة مصرحا باللعن يصرخ فيهم بأذان
  1. فصل
  1. في تعيين ان اتباع السنة والقرآن طريق للنجاة من النيران
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراء يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم اليقين وصحة الايمان
  1. فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين وكفاية النصين مشروط بتجريد التلقي عنهما لمعان
  1. فصل هذا وليس الطعن بالاطلاق فيها كلها فعل الجهول الجاني بل في التي قد خالفت قول الرسو ل ومحكم الايمان والفرقان أو في التي ما أنزل الرحمن في تقريرها يا قوم من سلطان فهي التي كم عطلت من سنة بل عطلت من محكم القرآن
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى يا شاهدا بالزور ويحك لم تخف يوم الشهادة سطوة الديان يا قائل البهتان غط لوازما قد قلت ملزوماتها بلسان والله لازمها انتفاء الذات والأوصاف والأفعال للرحمن والله لازمها انتفاء الدين وال قرآن والاسلام والايمان ولزوم ذلك بين جدا لمن كانت له أذنان واعيتان والله لولا ضيق هذا النظم بينت اللزوم بأوضح التبيان ولقد تقدم منه ما يكفي لمن كانت له عينان ناظرتان إن الذكي ببعض ذلك يكتفي وأخو البلادة ساكن الجبان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى لكننا نأتي بحكم عادل فيكم لاجل مخافة الرحمن فاسمع إذا يا منصفا حكيمها وانظر إذا هل يستوي الحكمان هم عندنا قسمان أهل جهالة وذوو العناء وذانك القسمان جمع وفرق بين نوعين هما في بدعة لا شك يجتمعان وذوو العناد فأهل كفر ظاهر والجاهلون فانهم نوعان متمكنون من الهدى والعلم بالأسباب ذات اليسر والامكان لكن إلى ارض الجهالة أخلدوا واستسهلوا التقليد كالعميان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيان كم ذا التلاعب منكم بالدين وال إيمان مثل تلاعب الصبيان خسفت قلوبكم كما كسفت عقولكم فلا تزكوا على القرآن كم ذا تقولوا مجمل ومفصل وظواهر عزلت عن الإيقان حتى اذا رأي الرجال أتاكم فاسمع لما يوحي بلا برهان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى يا حبذا ذاك الخلاف فانه عين الوفاق لطاعة الرحمن أو ما علمت بأن أعداء الرسو ل عليه عابوا الخلف بالبهتان لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان ما العيب الا في خلاف النص لا رأي الرجال وفكرة الاذهان
  1. قال الناظم لكنه قد قال إن كلامه معنى يقوم بربنا الرحمن في القول خالفناه نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديان لو كان نفس خلافنا كفرا وكا ن خلافكم هو مقتضى الايمان هذا وخالفتم لنص حين خا لفنا لرأي الجهم ذي البهتان والله ما لكم جواب غير تكفير بلا علم ولا ايقان أستغفر الله العظيم لكم جوا ب غير ذي الشكوى إلى السلطان فهو الجواب لديكم ولنحن منتظرون منكم يا أولى البرهان والله لا للأشعري تبعتم كلا ولا للنص بالاحسان يا قوم فانتبهوا لانفسكم وخلوا الجهل والدعوى بلا برهان ما في الرياسة بالجهالة غير ضحكة عاقل منكم مدى الأزمان لا ترتضوا برياسة البقر التي رؤساؤها من جملة الثيران
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. في عدد درجات الجنة وما بين كل درجتين درجاتها مائة وما بين اثنتين فذاك في التحقيق للحسبان مثل الذي بين السماء وبين ها ذي الأرض قول الصادق البرهان وسط الجنان وعلوها فلذاك كا نت قبة من احسن البنيان منها تفجر سائر الانهار فالمنبوع منه نازل بجنان
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. في صفة الزمرة الثانية والزمرة الاخرى كأضوء كوكب في الافق تنظره به العينان أمشاطهم ذهب ورشحهم فمسك خالص باذلة الحرمان
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وأولهم دخولا خير خلق الله من قد خص بالقرآن
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل في فرشهم وما يتبعها
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اختر لنفسك يا أخا العرفان حور حسان قد كملن خلائقا ومحاسنا من أجمل النسوان
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل وإذا بدت في حلة من لبسها وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحمله ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشيها ويحق ذا ك لمثلها في جنة الحيوان
  1. فصل في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا والناس بينهم خلاف هل بها حبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاووس وابراهيم ثم مجاهد وهم أولو العرفان وروى العقبلي الصدوق أبو رزين صاحب المبعوث بالقرآن أن لا توالد في الجنان رواه تعليقا محمد العظيم الشان وحكاه عنه الترمذي وقال اسحاق بن ابراهيم ذو الاتقان لا يشتهي ولدا بها ولو اشتها ه لكان ذاك محقق الامكان وروى هشام لابنه عن عامر عن ناجي عن سعد بن سنان ان المنعم بالجنان إذا اشتهى الولد الذي هو نسخة الانسان فالحمل ثم الوضع ثم السن في فرده من الساعات في الأزمان اسناده عندي صحيح قد روا ه الترمذي واحمد الشيباني ورجال ذا الاسناد محتج بهم في مسلم وهم اولو إتقان لكن غريب ماله من شاهد فرد بذا الاسناد ليس بثان
  1. فصل
  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل
  1. فصل في أن الجنة قيعان وان اغراسها الكلم الطيب والعمل الصالح أو ما سمعت بأنها القيعان فاغرس ما تشاء بذا الزمان الفاني وغراسها التسبيح والتكبير والتحميد والتوحيد للرحمن تبا لتارك غرسه ماذا الذي قد فاته من مدة الامكان يا من يقر بذا ولا يسعى له بالله قل لي كيف يجتمعان أرأيت لو عطلت أرضك من غرا س ما الذي تجني من البستان وكذاك لو عطلتها من بذرها ترجو المغل يكون كالكيمان ما قال رب العالمين وعبده هذا فراجع مقتضى القرآن
  1. فصل في أقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقين المأتم كمقعد كل مجتمع في حزن او فرح او خاص بالنساء قاله في القاموس بالله ما عذر أمريء هو مؤمن حقا بهذا ليس باليقظان بل قلبه في رقدة فاذا استفا ق فلبسه هو حلة الكسلان
  1. فصل في زهد أهل العلم والايمان وايثارهم الذهب الباقي على الخزف الفاني لكن ذا الايمان يعلم ان هذا كالظلال وكل هذا فاني كخيال طيف ما استتم زيارة الا وصبح رحيله باذان
  1. فصل في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من اهل العلم والايمان ان يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان فان رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرشد اليه يا أيها القاري لها اجلس مجلس الحكم الأمين أتى له الخصمان واحكم هداك الله حكما يشهد العقل الصريح به مع القرآن واحبس لسانك برهة عن كفره حتى تعارضها بلا عدوان فاذا فعلت فعنده أمثالها فنزال آخر دعوة الفرسان فالكفر ليس سوى العناد ورد ما جاء الرسول به لقول فلان فانظر لعلك هكذا دون الذي قد قالها فتفوز بالخسران فالحق شمس والعيون نواظر لا تختفي الا على العميان والقلب يعمى عن هداه مثلما تعمى وأعظم هذه العينان
  1. فصل في حال العدو الثاني أو حاسد قد بات يغلي صدره بعداوتي كالمرجل الملآن لو قلت هذا البحر قال مكذبا هذا السراب يكون بالقيعان أو قلت هذي الشمس قال مباهتا الشمس لم تطلع إلى ذا الآن أو قلت قال الله قال رسوله غضب الخبيث وجاء بالكتمان
  1. فصل في حال العدو الثالث والثالث الأعمى المقلد ذينك الرجلين قائد زمرة العميان فاللعن والتكفير والتبديع والتضليل والتفسيق بالعدوان وإذا هم سألوه مستندا له قال اسمعوا ما قاله الرجلان
  1. فصل في حال العدو الرابع هذا ورابعهم وليس بكلبهم حاشا الكلاب الآكلي الانتان خنزير طبع في خليقة ناطق متسوف بالكذب والبهتان
  1. فصل في توجه أهل السنة الى رب العالمين ان ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الأعيان بيد وإما باللسان فإن عجز ت فبالتوجه والدعا بجنان ما بعد ذا والله للايمان حبة خردل يا ناصر الايمان بحياة وجهك خير مسؤول به وبنور وجهك يا عظيم الشان