إبدأ تصفح الكتاب إسم الكتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى إسم المؤلف محمد بن أبي بكر أبو عبد الله ولادة المؤلف 691 وفاة المؤلف 751 عدد الأجزاء 1 دار النشر الجامعة الإسلامية مدينة النشر المدينة المنورة سنة النشر رقم الطبعة إسم المحقق للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة أدخل العبارة التي تريد البحث عنها: أبرز مواضيع هذا الكتاب: فصل الأمم قبل البعثة فصل فصل والصنف الثاني المثلثة أمة الضلال وعباد الصليب الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر ولم يقروا بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولم يجعلوه أكبر من كل شيء بل قالوا فيه ما فصل فهذا حال من له كتاب وأما من لا كتاب له فهو بين عابد أوثان وعابد نيران وعابد شيطان وصابئ حيران يجمعهم الشرك وتكذيب الرسل وتعطيل الشرائع وإنكار المعاد وحشر الأجساد لا يدينون للخالق بدين ولا يعبدونه مع العابدين ولا يوحدونه مع الموحدين وأمة المجوس منهم تستفزش الأمهات والبنات والأخوات دع العمات والخالات دينهم الزمر وطعامهم الميتة وشرابهم الخمر من حقوق الله رد الطاعنين على الرسول مسائل الكتاب ليست الرياسة منع وحدها لاهل الكتاب عن قبول الاسلام الاسباب المانعة من قبول الحق علماء اليهود يعرفون النبي كما يعرفون ابناءهم لا غرابة في جحد النصارى رسالة محمد وقد سبوا الله ألوان من سخافة النصارى في الصليب صلاة النصارى استهزاء بالمعبود أكثر النصارى مقلدون من آمن بالنبي من رؤساء الناصى وكان من رؤساء النصارى الذين دخلوا في الاسلام لما تبين أنه الحق الرئيس المطاع في قومه عدي بن حاتم الطائي ونحن نذكر قصته رواها الامام أحمد والترمذي والحاكم وغيرهم قال عدي بن حاتم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في السمجد فقال القوم هذا عدي بن حاتم وجئت بغير أمان ولا كتاب فلما رفعت اليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل المذكور في كتبهم غالبا نعته وهو أبلغ من الاسم الى الأسقف فيبنا هو يقرؤه وأبو علقمه معه وهما يسيران اذ كبت بابي علقمه ناقته فتعس غير أنه لا يكنى عن رسول الله ص اثنا عشر وجها تدل على أنه مذكور في الكتب المنزلة تخالف نسخ التوراة والانجيل وتناقضها جمعهم بين التحريف والكتمان لنعت الرسول نصوص الكتب المتقدمة في البشارة به وصفته ونعت أمته النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له ما عوض به ابليس والنصارى وكل مستكبر عن حق وهذا الذب ذكره ابن قتيبية وغيره من علماء المسلمين من تأمل التوراة وجدها ناطقة به صريحة فيه فإن فيها وعد إبراهيم فأخذ الغلام وأخذ خبزا وسقاء من ماء ودفعه إلى هاجر وحمله عليها وقال اذهبي فانطلقت هاجر ونفذ الماء الذي كان معها فطرحت الغلام تحت شجرة وجلست مقابلته على مقدار رمية الحجر لئلا تبصر الغلام حين يموت ورعفت صوتها بالبكاء وسمع الله صوت الغلام حيث هو فقال لها الملك قومي فاحملي الغلام وشدي يدك به فإني جاعله لأمة معظمة وفتح الله عينيها فبصرت ببئر ما فسقت الغلام وملأت سقاها وكان الله مع الغلام فتربى وسكن في برية فاران فهذا نص التوراة أن إسماعيل ربى وسكن في برية فاران بعد أن كان يموت من العطش وأن الله سقاة من بئر ماء وقد علم بالتواتر واتفاق الأمم أن إسماعيل إنما ربي بمكة وهو وأبوه إبراهيم بنيا البيت فعلم قطعا أن فاران هي أرض مكة فصل ونظير هذا ما نقلوه ورضوا ترجمته في نبوة حتقوق جاء الله من التين وظهر القدس على جبال فاران وامتلأت الأرض من تحميد أحمد وملك بيمينه رقاب الأمم وأنارت الأرض لنوره وحملت خيله في البحر قال ابن قتيبية وزاد فيه بعض اهل الكتاب وسينزع في قسيك إعرافا وتروي السهام بأمرك يا محمد ارتواء وهذا إفصاح باسمه وصفاته فإن إدعوا أنه غيره فمن أحمد هذا الذي امتلأت من تحميده الذي جاء من جبال فاران فملك رقاب الأمم فصل الوجه السابع فصل الوجه الثامن فصل الوجه التاسع فصل الوجه الثالث عشر فصل الوجه العاشر فصل الوجه الحادي عشر فصل الوجه الثاني عشر فصل الوجه الرابع عشر فصل الوجه الخامس عشر فصل الوجه السادس عشر فصل الوجه السابع عشر فصل الوجه الثامن عشر فصل الوجه التاسع عشر فصل الوجه العشرون فصل الوجه الحادي والعشرون فصل الوجه الثاني والعشرون فصل الوجه الثالث والعشرون فصل الوجه الخامس والعشرون فصل الوجه الرابع والعشرون فصل الوجه السادس والعشرون قوله في كتاب حزقيل يهدد اليهود ويصف لهم أمة محمد صلىالله عليه وسلم وأن الله مظهرهم عليكم وباعث فيهم نبيا ينزل عليه كتابا ويملكهم رقابهم فيقهرونهم ويذلونكم بالحق ويخرج رجال بني قيدار في جماعات الشعوب معهم ملائكة على خيل بيض متسلحين يوقعون بكم وتكون عاقبتكم إلى النار فمن الذي أظهره الله على اليهود حتى قهرهم وأذلهم وأوقع بهم وأنزل عليه كتابا ومن بنو قيدار غير بني إسماعيل اللذين خرجوا معه ومعهم جماعات الشعوب ومن الذي نزلت عليه الملائكة على خيل بيض يوم بدر ويوم الأحزاب ويوم حنين حتى عاينوها عيانا تقاتل بين يديه وعن يمينه وعن شماله حتى غلب ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا ليس معهم غير فرسين ألف رجل مقنعين في الحديد معدودين من فرسان العرب فأصبحوا بين قتيل وأسير ومنهزم فصل الوجه الثامن والعشرون قول دانيال أيضا سألت الله وتضرعت إليه أن يبين لي ما يكون من بني إسرائيل وهل يتوب عليهم ويرد إليهم ملهكم ويبعث فيهم الأنبياء أو يجعل ذلك في غيرهم فظهر لي الملك في صورة شاب حسن الوجه فقال السلام عليم يا دانيال إن الله يقول أن بني إسرائيل أغضبوني وتمردوا علي وعبدوا من دوني آلهة أخرى وصاروا من بعد العلم إلى الجهل ومن بعد الصدق إلى الكذب فسلطت عليهم بختنصر فقتل رجالهم وسبي دراريهم وهدم مسجدهم وحرق كتبهم وكذلك يفعل من بعده بهم وأنا غير راض عنهم ولا مقيلهم عثراتهم فلا يزالون في سخطي حتى أبعث مسيحي ابن العذراء البتول فأختم عليهم عند ذلك باللعن والسخط فلا يزالون ملعونين عليهم الذلة والمسكنة حتى أبعث بني إسماعيل الذي بشرت به هاجر وأرسلت إليها ملاكي فبشرها فأوحى إلى ذلك النبي وأعلمه الأسماء وأزينه بالتقوى وأجعل البر شعاره والتقوى ضميره والصدق قوله والوفاء طبيعته والقصد سرته والرشد سنته اخصه بكتاب مصدق لما بين يديه من الكتب وناسخ لبعض ما فيها أسري به إلى وأرقيه من سماء الى السماء حتى يعلو فأدينه وأسلم عليه وأوحى إليه وارقيه ثم أرده إلى عبادي بالسرور والغبطة جافظا لما استودع صادقا بما أمر يدعو إلى توحيدي باللين من القول والموعظة الحسنة لا فظ ولا غليظ ولا صخاب بالسواق رؤف بمن والاه رحيم بمن آمن به خشن على من عاداه فصل الوجه التاسع والعشرون فصل الوجه الثلاثون فصل الوجه الحادي والثلاثون فصل الوجه الثاني والثلاثون فصل الوجه الثالث والثلاثون فصل الوجه الرابع والثلاثون فصل الوجه الخامس والثلاثون فصل الوجه السادس والثلاثون فصل الوجه السابع والثلاثون فصل الوجه التاسع والثلاثون فصل الوجه الثامن والثلاثون مناظرة المؤلف لاحد كبار اليهود حديث سهل مولى عثمة النصراني حديث وهب عن الزبور خبر الحجر الذي وجد في قبر دانيال خبر عن هرقل أيضا الطرق الاربعة الدالة على صحة البشارة به وقوع التحريف في التوراة وفريتهم على الانبياء سبب تبديل التوراة اليهود كذبوا مسيح الهدى وينتظرون مسيح الضلال المناقضات في الانجيل تواطوء اليهود والنصارى على تغيير بعض النسخ غير ممتنع من مثالب النصارى قول السائل هلا أتى ابن سلام بالنسخ الصحيحة فصل قال السائل تدخل علينا الريبة من جهة عبد الله بن سلام وأصحابه وهوانكم قد بنيتم أكثر أساس شرائعكم في الحلال والحرام والأمر والنهي على أحاديث عوام من الصحابة الذين ليس لهم بحث في علم ولا دراسة ولا كتابة قبل مبعث نبيكم فأبن سلام هو وأصحابه أولى أن يؤخذ بأحاديثهم ورواياتهم لانهم كانوا أهل علم وبحث ودراسة ومتابة قبل مبعث نبيكم وبعده ولا نراكم تروون عنهم من الحلال والحرام والأمر والنهي إلا شيئا يسيرا جدا وهو ضعيف عندكم والجواب من وجوه الصحابة إعلم الناس افضلهم علماء الامة تلاميذهم هنيئا لامة الغضب والضلال بعلومهم وبعلمائهم معاصي الامم لا تقدح في الرسل ولا في رسالتهم ذنوب الموحدين من المسلمين في جنب عظائم اليهود والنصارى كتفلة في بحر من فضائح اليهود وقبائحهم المنكرة افتراق اليهود واختلاقهم كتاب علم الذباحة فصل والفرقة الثانية يقال لهم الربانيون وهم أكثر عددا وفيهم الحخاميم الكذابون على الله الذين زعموا أن الله كان يخاطب جميعهم في كل مسألة بالصوت الذي يسمونه بث قول وهذه الطائفة أشد اليهود عداوة لغيرهم من الأمم فإن الحخاميم أو هموهم بأن الذبائح لا يحل منها إلا ما كان على الشروط التي ذكروها فإن سائر الأمم لا تعرف هذا وأنه شيء خصوا به وميزوا بهم عمن سواهم وأن الله شرفهم به كرامة لهم فصار الواحد منهم ينظر إلى من ليس على نحلته كما ينظر إلى الدابة وينظرالى ذبائحه كما ينظر إلى الميتة وأما القرابون فأكثرهم خرجوا إلى دين الإسلام ونفعهم تمسكهم بالظواهر وعدم تحريفها إلى ان لم يبق منهم إلا القليل لأنهم أقرب استعدادا لقبول الإسلام لأمرين أحدهما إساءة ظنهم بالفقهاء الكذابين المفترين على الله وطعنهم عليهم الثاني تمسكهم بالظواهر وعدم تحريفها وأبطال معانيها حيل حخاميمهم الدنيئة من شريعتهم نكاح إمرأة الأخ أو العار ما لاقاه اخوان القردة من الاذلال والصغار من مختلف الامم والدول صلاتهم دعاء على الامم وافك على الله تعالى وتقدس اساس دين النصارى قائم على شتم الله والشرك به مقالة اشباه الحمير في مريم وابنها النصارى مخالفون للمسيح في كل فروع دينهم أيضا الراهب والقسيس يغفر ذنوبهم ويطيب لهم نسائهم المسيح لم يفوض الاساقفة والبتاركة في التشريع أمانة المثلثة اكبر خيانة المسيح يكذب دعوى ربوبيته والهيته ما يراد بلفظ الاب والرب والاله والسيد في كتبهم التي اشتبهت عليهم وباء حلولهم اصاب بعض مبتدعه الصوفية وعباد الجهمية المثلثة خالفت اصول الانبياء في تقديس الله ووصفه بصفات الكمال لو لم يظهر محمد بن عبد الله لبطلت بنوة سائر الانبياء لا يمكنهم ان يثبتوا للمسيح فضيلة ولا نبوة اذا كفروا بمحمد اخبار اليهود والنصارى عن عيسى ونسبه لا يوثق بها النصارى اشد الامم افتراقا في دينهم اختلاف فرقهم المشهورة في شخصية المسيح محمد برأ المسيح وامه من افتراء اعادئهما وانزله المنزلة العالية النصارى تلقوا أصول دينهم عن اصحاب المجامع قصة المسيح قبل بعثه وبعده الى ان رفع وما لاقى اتباعه من اليهود والقياصرة المجمع الاول بولس اول من ابتدع اللاهوت والناسوت في شأن المسيح اول من ابتدع شارة الصليب قسطنطين المجمع الثاني المجمع الثالث المجمع الرابع المجمع الخامس المجمع السادس المجمع السابع المجمع الثامن المجمع التاسع المجمع العاشر لو عرض دين النصرانية على قوم لم يعرفوا لهم إلها لا متنعوا من قبوله يستحيل الايما بنبي من الانبياء مع جحد نبوة محمد انكار النبوات معناه جحد الخالق والجهل بالحقائق غباوة اليهود ونقضهم للعهود وتحريفهم وحسدهم هو الغاية اشراق الارض بالنبوة وظلمتها بفقدها
إبدأ تصفح الكتاب
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
أدخل العبارة التي تريد البحث عنها: