مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة

إسم المؤلف محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله
ولادة المؤلف 691
وفاة المؤلف 751
عدد الأجزاء 2
دار النشر دار الكتب العلمية
مدينة النشر بيروت
سنة النشر
رقم الطبعة
إسم المحقق

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. فصل ولما اهبطه سبحانه من الجنة وعرضه وذريته لانواع المحن والبلاء
  1. فصل وهذان الضلالان اعني الضلال والشقاء يذكرهما سبحانه كثيرا في
  1. فصل وقوله تعالى فاما ياتينكم مني هدى هو خطاب لمن اهبطه من الجنة
  1. فصل ومتابعة هدى الله التي رتب عليها هذه الامور هي تصديق خبره من
  1. فصل والقلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم
  1. فصل وهذه المتابعة هي التلاوة التي اثنى الله على اهلها في قوله
  1. فصل ثم قال تعالى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره
  1. فصل وقوله تعالى فإن له معيشة ضنكا فسرها غير واحد من السلف بعذاب
  1. فصل وقوله تعالى ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني اعمى
  1. فصل والمقصود ان الله سبحانه وتعالى لما اقتضت حكمته ورحمته إخراج
  1. قال الله تعال شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة واولو العلم قائما
  1. فصل وهذا الحديث له طرق عديدة منها ما رواه ابن عدي عن موسى
  1. فصل إذا عرف هذا فالفكر هو احضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما
  1. فصل وإذا تأملت ما دعى الله سبحانه في كتابه عباده الى الفكر فيه
  1. فصل فارجع الان الى النطفة وتأمل حالها اولا وما صارت اليه ثانيا
  1. فصل والنظر في هذه الايات وامثالها نوعان نظر اليها بالبصر الظاهر
  1. فصل وإذا نظرت الى الارض وكيف خلقت رأيتها من اعظم آيات فاطرها
  1. فصل ومن آياته سبحانه تعالى الليل والنهار وهما من اعجب آياته
  1. فصل ومن آياته وعجائب مصنوعاته البحار المكتنفة لاقطار الارض التي هي
  1. فصل ومن آياته سبحانه خلق الحيوان على اختلاف صفاته واجناسه
  1. فصل تامل العبرة في موضع هذا العالم وتاليف أجزائه ونظمها على احسن
  1. فصل فتأمل خلق السماء وارجع البصر فيها كرة بعد كرة كيف تراها من
  1. فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما لاقامة دولتي
  1. فصل ثم تأمل بعد ذلك احوال هذه الشمس في انخفاضها وارتفاعها لاقامة
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهار تجدها على غاية
  1. فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر وما اودعاه من النور والاضاءة وكيف
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم كيف قدره العزيز
  1. فصل ثم تأمل إنارة القمر والكواكب في ظلمة الليل والحكمة في ذلك
  1. فصل ثم تأمل حكمته تبارك وتعالى في هذه النجوم وكثرتها وعجيب خلقها
  1. فصل ثم تأمل اختلاف سير الكواكب وما فيه من العجائب كيف تجد بعضها لا
  1. فصل ثم تامل هذا الفلك الدوار بشمسه وقمره ونجومه وبروجه وكيف يدور
  1. فصل فسل المعطل الجاحد ما تقول في دولاب دائر على نهر قد احكمت
  1. فصل ثم تأمل الممسك للسموات والارض الحافظ لهما ان تزولا او تقعا
  1. فصل ثم تأمل هذه الحكمة البالغة في الحر والبرد وقيام الحيوان
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في خلق النار على ما هي عليه من الكمون
  1. فصل ثم تامل هذا الهواء وما فيه من المصالح فإنه حياة هذه الابدان
  1. فصل ثم تأمل حكمته تعالى في كونه خص بها الانسان دون غيره من
  1. فصل ثم تأمل خلق الارض على ما هي عليه حين خلقها واقفة ساكنة
  1. فصل ثم تأمل تأمل الحكمة البالغة في ان جعل مهب الشمال عليها ارفع
  1. فصل ثم تأمل الحكمة العجيبة في الجبال الذي يحسبها الجاهل الغافل
  1. فصل ولما اقتضت حكمته تبارك وتعالى ان جعل من الارض السهل والوعر
  1. فصل ولما كانت الرياح تجول فيها وتدخل في تجاويفها وتحدث فيها
  1. فصل ثم تأمل حكمة الله عز وجل في عزة هذين النقدين الذهب والفضة
  1. فصل وتأمل الحكمة البديعة في تيسيره سبحانه على عباده ما هم احوج
  1. فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في نزول المطر على الارض من علو ليعم
  1. فصل ومن ذلك سعة الارض وامتدادها ولولا ذلك لضاقت عن مساكن الانس
  1. فصل ثم تأمل الحكمة البا لغة في إنزاله بقدر الحاجة حتى إذا اخذت
  1. فصل ثم تأمل الحكمة الالهية في اخراج الاقوات والثمار والحبوب
  1. فصل ثم تأمل إذا نصبت خيمة او فسطاطا كيف تمده من كل جانب
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الورق فإنك ترى في الورقة الواحدة من جملة
  1. فصل ثم تأمل حكمة اللطيف الخبير في كونها جعلت زينة للشجر وسترا
  1. فصل ثم تأمل حكمته سبحانه في إبداع العجم والنوى في جوف الثمرة وما
  1. فصل ثم تأمل خلقه الرمان وماذا فيه من الحكم والعجائب فإنك ترى داخل
  1. فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في هذه الاشجار كيف تراها في كل عام
  1. فصل ثم تأمل هذا الريع والنماء الذي وضعه الله في الزرع حتى صارت
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في الحبوب كالبر والشعير ونحوهما كيف يخرج الحب
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في شجرة اليقطين والبطيخ والجزر كيف لما اقتضت
  1. فصل ثم تأمل هذه النخلة التي هي احدى آيات الله تجد فيها من
  1. فصل ثم تأمل احوال هذه العقاقير والادوية التي يخرجها الله من
  1. فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في اعطائه سبحانه بهيمة الانعام
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الات البطش في الحيوانات من الانسان
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في خلقة الحيوان الذي يأكل اللحم من البهائم
  1. فصل ثم تأمل اولا ذوات الاربع من الحيوان كيف تراها تتبع امهاتها
  1. فصل ثم تأمل الحكمة في كون فرج الدابة جعل بارزا من ورائها ليتمكن
  1. فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في قوائم الحيوان كيف اقتضت ان يكون
  1. فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في ان جعل ظهور الدواب مبسوطة كأنها
  1. فصل ثم تأمل كيف كسيت اجسام الحيوان البهيمي هذه الكسوة من الشعر
  1. فصل ثم تأمل حكمة عجيبة جعلت للبهائم والوحوش والسباع والدواب على
  1. فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في وجه الدابة كيف هو فانك ترى العينين
  1. فصل ثم تأمل شفر الفيل وما فيه من الحكم الباهرة فإنه يقوم له
  1. فصل ثم تأمل خلق الزرافة واختلاف اعضائهم وشبهها باعضاء جميع
  1. فصل ثم تأمل هذه النملة الضعيفة وما اعطيته من الفطنة او لحيلة في
  1. فصل ومن عجيب الفطنة في الحيوان ان الثعلب إذا اعوزه الطعام ولم
  1. فصل ثم تأمل جسم الطائر وخلقته فإنه حين قدر بان يكون طائرا في
  1. فصل ثم تأمل هذه الالوان والاصباغ والوشى التي تراها في كثير من
  1. فصل وتأمل الحكمة في حوصلة الطائر وما قدرت له فإن في مسلك الطعام
  1. فصل ثم تأمل خلقة البيضة وما فيها من المخ الاصفر الخاثر والماء
  1. فصل تأمل هذا الطائر الطويل الساقين وأعرف المنفعة في طول ساقيه
  1. فصل ثم تأمل احوال النحل وما فيها من العبر والايات فانظر اليها
  1. فصل ومن اعجب امرها مالا يهتدي له اكثر الناس ولايعرفونه وهو
  1. فصل ثم تأمل العبرة في السمك وكيفية خلقته وأنه خلق غير ذي قوائم
  1. فصل ثم تأمل العبرة التي ذكرها الله عز وجل في الانعام وما سقانا
  1. فصل فاعد الان النظر فيك وفي نفسك مرة ثانية من الذي دبرك بالطف
  1. فصل فارجع الان الى نفسك وكرر النظر فيك فهو يكفيك وتأمل اعضاءك
  1. فصل فانظر كيف جعلت آلات الجماع في الذكر والانثى جميعا على وفق
  1. فصل فاعد النظر في نفسك وتأمل حكمة اللطيف الخبير في تركيب البدن
  1. فصل قال الله تعالى ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر
  1. فصل فاعد النظر في نفسك وحكمة الخلاق العليم في خلقك وانظر الى
  1. فصل ثم اعينت هذه الحواس بمخلوقات اخر منفصلة عنها تكون واسطة في
  1. فصل ثم تأمل حال من عدم البصر وما يناله من الخلل في أموره فإنه
  1. فصل ثم تأمل حكمته في الاعضاء التي خلقت فيك آحادا ومثنى وثلاث
  1. فصل وأما من عدم البيانين بيان القلب وبيان اللسان فذلك بمنزلة
  1. فصل من اين للطبيعة هذا الاختلاف والفرق الحاصل في النوع الانسان
  1. فصل ثم تأمل لم صارت المرأة والرجل إذا ادركا اشتركا في نبات
  1. فصل ثم تأمل هذا الصوت الخارج من الحلق وتهيئة آلاته والكلام
  1. فصل وفي هذه الالات مآرب اخرى ومنافع سوى منفعة الكلام ففي الحنجرة
  1. فصل ومن جعل في الحلق منفذين احدهما للصوت والنفس الواصل الى الرئة
  1. فصل ثم تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الاطفال وما لهم فيه
  1. فصل وكذلك اعطاهم من العلوم المتعلقة بصلاح معاشهم ودنياهم بقدر
  1. فصل ومن حكمته سبحانه ما منعهم من العلم علم الساعة ومعرفة آجالهم
  1. فصل ومنها انه سبحانه له الاسماء الحسنى ولكل اسم من اسمائه اثر من
  1. فصل ومنها انه سبحانه يجب ان يتفضل عليهم ويتم عليهم نعمه ويريهم
  1. فصل ومنها انه سبحانه يستجلب من عبده بذلك ما هو من اعظم أسباب
  1. فصل ومنها انه يعرف العبد حاجته إلى حفظه له ومعونته وصيانته وانه
  1. فصل ومنه انه سبحانه يعرف عباده عزه في قضائه وقدره ونفوذ مشيئته
  1. فصل ومنها انه سبحانه يستخرج بذلك من عبده تمام عبوديته فإن تمام
  1. فصل ومنها ان العبد يعرف حقيقة نفسه وأنها الظالمة وان ما صدر منها
  1. فصل ومنها تعريفه سبحانه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه وأنه لو
  1. فصل ومنها تعريفه عبده انه لا سبيل له إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرته
  1. فصل ومنها تعريفه عبده كرمه سبحانه في قبول توبته ومغفرته له على
  1. فصل ومنها إقامة حجة عدله على عبده ليعلم العبد ان لله عليه الحجة
  1. فصل ومنها ان يعامل العبد بني جنسه في إسائتهم اليه وزلاتهم معه
  1. فصل ومنها انه إذا عرف هذا فاحسن الى من اساء اليه ولم يقابله
  1. فصل ومنها ان يخلع صولة الطاعة من قلبه وينزع عنه رداء الكبر
  1. فصل ومنها ان لله عز وجل على القلوب انواعا من العبودية من الخشية
  1. فصل ومنها انه يعرف العبد مقدار نعمة معافاته وفضله في توفيقه له
  1. فصل ومنها ان الله سبحانه يحبه ويفرح بتوبته اعظم فرح وقد تقرر ان
  1. فصل ومنها انه إذا شهد ذنوبه ومعاصيه وتفريطه في حق ربه استكثر
  1. فصل ومنها ان التوبة توجب للتائب آثارا عجيبة من المقامات التي لا
  1. فصل ومنها ان الذنب يوجب لصاحبه التقيظ والتحرز من مصائد عدوه
  1. فصل ومنها ان القلب يكون ذاهلا عن عدوه معرضا عنه مشتغلا ببعض
  1. فصل ومنها ان مثل هذا يصير كالطبيب ينتفع به المرضى في علاجهم
  1. فصل ومنها انه سبحانه يذيق عبده الم الحجاب عنه والعبد وزوال ذلك
  1. فصل ومنها ان الحكمة الالهية اقتضت تركيب الشهوة والغضب في الانسان
  1. فصل ومنها ان الله سبحانه إذا أراد بعبده خيرا انساه رؤية طاعاته
  1. فصل ومنها ان شهود العبد ذنوبه وخطاياه موجب له ان لا يرى لنفسه
  1. فصل ومنها انه ويوجب له الامساك عن عيوب الناس والفكر فيها فإنه في
  1. فصل وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم
  1. فصل ومنها انه إذا شهدنفسه مع ربه مسيئا خاطئا مفرطا مع فرط إحسان
  1. فصل ثم تأمل حال الكليم موسى عليه السلام وما آلت اليه محنته
  1. فصل فإذا جئت الىالنبي وتأملت سيرته مع قومه وصبره في الله
  1. فصل وإذا تأملت الحكمة الباهرة في هذا الدين القويم والملة
  1. فصل وبصائر الناس في هذا النور الباهر تنقسم الى ثلاثة اقسام احدها
  1. فصل قد شهدت الفطر والعقول بأن للعالم ربا قادرا حليما عليما رحيما
  1. فصل مفتاح دار السعادة
  1. فصل الشرائع كلها في أصولها وإن تباينت متفقة مركوز حسنها في
  1. فصل وقد أنكر تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفين
  1. فصل وتحقيق هذا المقام بالكلام في مقامين أحدهما في الأعمال خصوصا
  1. فصل وأما المسئلة الثانية وهي ما تساوت مصلحته ومفسدته فقد اختلف
  1. فصل وههنا سر بديع من أسرار الخلق والأمر به يتبين لك حقيقة الأمر
  1. فصل وأما ما خلقه سبحانه فإنه أوجده لحكمة في إيجاده فإذا اقتضت
  1. فصل فهذه أقوى أدلة النفاة باعترافهم بضعف ما سواها فلا حاجة بنا
  1. فصل وإذا قد انتهينا في هذه المسئلة إلى هذا الموضع وهو بحرها
  1. فصل وقد سلم كثير من النفاة أن كون الفعل حسنا أو قبيحا بمعنى
  1. فصل إذا عرفت هذه المقدمة فالكلام على كلمات النفاة من وجوه :
  1. فصل والأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية
  1. فصل وعكس هذا أنه لم تشترط المكافأة في علم وجهل ولا في كمال
  1. فصل وكذلك الكلام في الإيجاب في حق الله سواء الأقوال فيه كالأقوال
  1. فصل وقد ظهر بهذا بطلان قول طائفتين معا الذين وضعوا لله شريعة
  1. فصل وأما ما ذكره الفلاسفة من مقصود الشرائع وان ذلك لاستكمال
  1. فصل وهذه الكمالات الأربعة التي ذكرها الفلاسفة للنفس لا بد منها
  1. فصل ورأيت لبعض فضلائهم وهو أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى رسالة
  1. فصل فلنرجع إلى كلام صاحب الرسالة قال زعموا أن القمر والزهرة
  1. فصل قال صاحب الرسالة ذكر جمل من احتجاجهم والاحتجاج عليهم من إوكد
  1. فصل وأما الاستدلال بالآيات الدالة على أن الله سبحانه وضع حركات
  1. فصل وأما ماذكره عن إبراهيم خليل الرحمن أنه تمسك بعلم النجوم حين
  1. فصل وأما الاستدلال بقوله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلق
  1. فصل وأما استدلاله بقوله تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما
  1. فصل وأما قوله إن إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه كان اعتماده في
  1. فصل وأما استدلاله بأن النبي نهى عند قضاء الحاجة عن استقبال
  1. فصل وأما استدلاله بحديث ابن مسعود عن النبي إذا ذكر القدر
  1. فصل والذي أوجب للمنجمين كراهية السفر والقمر في العقرب انهم قالوا
  1. فصل وأما ما احتج به من الأثر عن علي أن رجلا أتاه فقال
  1. فصل وأما احتجاجه بحديث أبي الدرداء لقد توفي رسول الله وتركنا
  1. فصل وأما ما نسبه إلى الشافعى من حكمه بالنجوم على عمر ذلك المولود
  1. فصل وأما قوله إن هذا علم ما خلت عنه ملة من الملل ولا
  1. فصل وأما ما ذكره في أمر الطالع عن الفرس وأنهم كانوا يعتنون بطالع
  1. فصل الآن التقت حلقتا البطان وتداعى نزال الفريقان نعم وههنا أضعاف
  1. فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن
  1. فصل وأما محبة النبي التيمن في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كله
  1. فصل وأما قوله الشؤم في ثلاث الحديث فهو حديث صحيح من رواية
  1. فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد جاءت امرأة إلى
  1. فصل وأما قول النبي للذي سل سيفه يوم أحد شم سيفك فإني
  1. فصل وأما استقباله الجبلين في طريقه وهما مسلح ومخرىء وترك
  1. فصل وأما ما احتج به ونسبه إلى قوله وقدت الحرب لما رأى
  1. فصل وأما كراهية السلف أن يتبع الميت بشيء من النار أو أن يدخل
  1. فصل ومما كان أهل الجاهلية يتطيرون به ويتشاءمون منه العطاس كما
  1. فصل وأما تلك الوقائع التي ذكروها مما يدل على وقوع ما تطير به
  1. فصل وأما قوله لا يورد ممرض على مصح فالممرض الذي إبله مراض والمصح
  1. فصل ويشبه هذا ما روى عنه من نهيه عن وطء الغيل وهو
  1. فصل ويشبه هذا قوله للذي قال له إن لي أمة وأنا أكره
  1. فصل وأما قضية المجذوم فلا ريب أنه روى عن النبي أنه قال