كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (الداء والدواء)

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (الداء والدواء)

إسم المؤلف محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله
ولادة المؤلف 691
وفاة المؤلف 751
عدد الأجزاء 1
دار النشر دار الكتب العلمية
مدينة النشر بيروت
سنة النشر
رقم الطبعة
إسم المحقق

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. فصل ومن أنفع الادوية الالحاح فى الدعاء وقد روى ابن ماجة في سننه
  1. فصل والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلأ يدافعه ويعالجه ويمنع
  1. فصل وكثيرا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم فيكون قد اقترن
  1. فصل وههنا سؤال مشهور وهو ان المدعو به إن كان قد قدر لم
  1. فصل الأمر الثاني أن يحذر مغالطة نفسه على هذه الأسباب وهذا من أهم
  1. فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره
  1. فصل وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور وان حسن الظن ان حمل
  1. فصل ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا رجاؤه ثلاثة أمور أحدها
  1. فصل فلنرجع الى ما كنا فيه مما ذكرنا من ذكر دواء الداء الذي إن
  1. فصل ومنها إن المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصية نطفيء نور
  1. فصل ومن عقوباتها أنها تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله وتضعيف
  1. فصل ومن عقوبتها أنها تضعف سير القلب الى الله والدار الآخرة أو تعوقه
  1. فصل ومن عقوبات الذنوب إنها تزيل النعم وتحل النقم فما زالت عن العبد
  1. فصل ومن عقوباتها سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه فان
  1. فصل ومن عقوباتها انها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف وتكسوه أسماء
  1. فصل ثم أمنعوا ثغر الاذن أن يدخل عليه مايفسد عليكم الأمر فاجتهدوا أن
  1. فصل ومن عقوباتها أنها تنسى العبد نفسه فاذا نسي نفسه أهملها وأفسدها
  1. فصل ومن عقوباتها انها تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة فتزيل
  1. فصل وأما الخطوات فحفظها بأن لا ينقل قدمه إلا فيما يرجوا ثوابه عند
  1. فصل وهذا كله ذكرناه مقدمة بين يدي تحريم الفواحش ووجوب حفظ الفرج وقد
  1. فصل والطائفة الثانية الذين حكى الله عنهم العشق هم اللوطية كما قال
  1. فصل وأما محبة النسوان فلا لوم على المحب فيها بل هي من كماله