قاعدة في المحبة

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

قاعدة في المحبة

إسم المؤلف أحمد عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
ولادة المؤلف 661
وفاة المؤلف 728
عدد الأجزاء 1
دار النشر مكتبة التراث الإسلامي
مدينة النشر القاهرة
سنة النشر
رقم الطبعة
إسم المحقق د. محمد رشاد سالم

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. قاعدة في المحبة للإمام ابن تيمية
  1. فصل في الحب والبغض والمحمود من ذلك والمذموم وأصل كل فعل وحركة في العالم من الحب والإرادة فهو أصل كل فعل ومبدؤه كما أن البغض والكراهة مانع وصاد لكل ما انعقد بسببه و مادته فهو أصل كل ترك إذا فسر الترك بالأمر الوجودي كما يفسره بذلك أكثر أهل النظر
  1. المحبة التي أمر الله بها هي عبادته وحده لا شريك له
  1. أهل الطبع المتفلسفة لا يشهدون الحكمة الغائية من المخلوقات
  1. أهل الكلام ينكرون طبائع الموجودات وما فيها من القوي والأسباب
  1. المحبة والإرادة أصل كل دين
  1. معاني كلمة الدين
  1. لا بد لكل طائفة من بني آدم من دين يجمعهم
  1. الدين هو التعاهد والتعاقد
  1. الدين الحق هو طاعة الله وعبادته
  1. كل دين سوي الإسلام باطل
  1. لا بد في كل دين من شيئين العقيدة والشريعة أو المعبود والعبادة
  1. تنوع الناس في المعبود وفي العبادة
  1. ذم الله التفرق والاختلاف في الكتاب والسنة
  1. يقول بعض المتفلسفة إن المقصود بالدين مجرد المصلحة الدنيوية
  1. الحب أصل كل عمل والتصديق بالمحبة هو أصل الإيمان
  1. منكرو لفظ العشق لهم من جهة اللفظ مأخذان ومن جهة المعني مأخذان
  1. المأخذ الأول من جهة اللفظ
  1. المأخذ الثاني
  1. وقيل إن العشق فساد في الإدراك والتخيل والمعرفة
  1. فصل ومن المعلوم أن كل محبة وبغضة فإنه يتبعها لذة وألم ففي نيل المحبوب لذة وفراقه يكون فيه ألم وفي نيل المكروه ألم وفي العافية منه تكون فيه لذة فاللذة تكون بعد إدراك المشتهى والمحبة تدعو إلى إدراكه
  1. كل محبة وبغضة يتبعها لذة وألم
  1. الثالث اللذة العقلية
  1. شرع الله من اللذات ما فيه صلاح حال الإنسان وجعل اللذة التامة في الآخرة
  1. غلط المتفلسفة ومن اتبعهم في أمر هذه اللذات
  1. ضل الانصارى كذلك في أمر اللذات
  1. اليهود أعلم لكنهم غواة قساة
  1. تفصيل مقالة الفلاسفة في اللذة
  1. حب الله أصل التوحيد العملي
  1. أصل الإشراك العملي بالله الإشراك في المحبة
  1. المؤمنون يحبون لله ويبغضون لله
  1. الذنوب تنقص من محبة الله
  1. محبة الله مستلزمة لمحبة ما يحبه من الواجبات
  1. مراتب العشق
  1. ذكر الله العشق في القرآن عن المشركين
  1. المتولون للشيطان هم الذين يحبون ما يحبه
  1. عباد الله المخلصون ليس للشيطان عليهم سلطان
  1. العشاق يتولون الشيطان ويشركون به العشق الذي يحبه الشيطان فيهم من تولي الشيطان والإشراك به بقدر ذلك لما فاتهم من إخلاص المحبة لله والإشراك بينه وبين غيره في المحبة حتى يكون فيه نصيب من اتخاذ الأنداد وحتى يصيروا عبيدا لذلك المعشوق فيفنون فيه ويصرحون بأنا عبيد له فيوجد في هذا الحب والهوي واقتراف ما يبغضه الله وما حرمه من الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن يقولوا علي الله ما لا يعلمون فيوجد فيه من الشرك الأكبر والأصغر ومن قتل النفوس بغير حق ومن الزنا ومن الكذب ومن أكل المال بالباطل إلي غير ذلك ما ينتظم هذه الأصناف التي يكرمها الله تعالي لأن أصله أن يكون حبه كحب الله وهو من ترك إخلاص المحبة ومن الإشراك بينه وبين غيره أو من جعل المحبة لغير الله فإذا عمل موجب ذلك كان ذلك هو اتباع الهوي بغير هدي من الله
  1. يوقع الشيطان العداوة والبغضاء بين المؤمنين بالعشق
  1. أصل العبادة المحبة والشرك فيها أصل الشرك
  1. الفتنة جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات
  1. محبة الله توجب المجاهدة في سبيله
  1. موادة عدو الله تنافي المحبة
  1. محبة الله ورسوله علي درجتين واجبة ومستحبة
  1. المحبة المستحبة وهي محبة السابقين
  1. المحبة الواجبة وهي محبة المقتصدين
  1. ترك الجهاد لعدم المحبة التامة وهو دليل النفاق
  1. انقسام الناس إلي أربعة أقسام
  1. قوم لهم قدرة وإرادة ومحبة غير مأمور بها
  1. قوم لهم إرادة صالحة ومحبة كاملة لله وقدرة كاملة
  1. قوم فيهم إرادة صالحة ومحبة قوية لكن قدرتهم ناقصة
  1. من قدرته وإرادته للحق قاصرة وفيه إرادة للباطل
  1. العبادة تجمع كمال المحبة وكمال الذل
  1. من أحب شيئا كما يحب الله أو عظمه كما يعظم الله فقد أشرك
  1. الإنسان لا يفعل الحرام إلا لضعف إيمانه ومحبته وإذا فعل مكروهات الحق فلضعف بعضها في قلبه أو لقوة محبتها التي تغلب بعضها فالإنسان لا يأتي شيئا من المحرمات كالفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق والشرك بالله مالم ينزل به سلطانا والقول علي الله بغير علم إلا لضعف الإيمان في أصله أو كماله أو ضعف العلم والتصديق وإما ضعف المحبة والبغض
  1. تزيين الشيطان لكثير من الناس أنواعا من الحرام ضاهوا بها الحلال زين الشيطان لكثير من الناس نواعا من المحرمات ضاهوا بها حلال وقد لا يعلمون أنها محرمة بغيضة إلي الله بل قد يظنون أن ذلك محبوب لله مأمور به وقد يظنون أن فيها هذا وهذا وهم في ذلك يتبعون الظن وما تهوي الأنفس وقد يعلمون تحريم ذلك ويظهرون عدم الوجه المحرم خداعا ونفاقا فهؤلاء غير المؤمن الذي يحب الله ورسوله ويأتي بالمحرم معتقدا أنه محرم وهو مبغض له خائف راج
  1. موقف المؤمن من الشرور والخيرات وما يجب عليه حيالها
  1. بنو آدم لا يمكن عيشهم إلا بالتعاقد والتحالف
  1. التحالف يكون وفقا الشريعة منزلة أو شريعة غير منزلة أو سياسة
  1. المسلمون علي شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا ولهذا قال النبي المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا
  1. المقصود الأول من كل عمل هو التنعم واللذة
  1. فصل وإذا كان كل عمل أصله المحبة والإرادة والمقصود منه التنعم بالمراد المحبوب فكل حى إنما يعمل لما فيه تنعمه ولذته فالتنعم هو المقصود الأول من كل قصد كما أن التعذب والتألم هو المكروه أولا وهو سبب كل بغض وكل
  1. النعيم التام هو في الدين الحق النعيم التام هو في الدين الحق
  1. من الخطأ الظن بأن نعيم الدنيا لا يكون إلا لأهل الكفر والفجور
  1. المؤمن يطلب نعيم الدنيا والنعيم التام في الآخرة
  1. من الخطأ الاعتقاد أن الله ينصر الكفار في الدنيا ولا ينصر المؤمنين
  1. فصل
  1. تنازع الناس فيما ينال الكافر في الدنيا من التغم هل هو نعمه في حقه ام لا
  1. رأي ابن تيميه
  1. حال الإنسان عند السراء والضراء
  1. المؤمن أرجح في النعيم واللذة من الكافر في الدنيا قبل الآخرة وإن كانت الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
  1. لذات أهل البر أعظم من لذات أهل الفجور
  1. لما خاض الناس في مسائل القدر ابتدع طوائف منهم مقالات مخالفة للكتاب والسنة بدع القدرية
  1. بدع طائفة من أهل الإثبات
  1. المقالة الصحيحة لأهل السنة والجماعة
  1. رفع الله الحرج عن المؤمنين
  1. الإيمان والطاعة خير من الكفر والمعصية للعبد في الدنيا والآخرة
  1. معني المجيء إلي الرسول بعد مماته
  1. علي المؤمن أن يحب ما أحب الله ويبغض ما أبغضه الله ويرضي بما قدره الله
  1. جميع الحركات ناشئة عن الإرادة والاختيار
  1. فصل وإذا كان كل حركة في الوجود فلا تخلو من أن تكون إرادية أو طبعية أو قسرية وتبين أن الطبيعة والقسرية فرع وتبع للإرادية فثبت أن جميع الحركات ناشئة عن الإرادة والاختيار وذلك يبطل أن يضاف خلق شيء من المخلوقات إلي الطبع الذي في الأجسام مثل أن يكون الخالق للأجنة في الأرحام هو طبع أو الخالق للنبات هو طبع لأن الطبع لا يكون مبدءا لحركة
  1. فصل
  1. أصل الموالاة الحب وأصل المعاداة البغض
  1. تقسيم العلم إلي فعلي وانفعالي
  1. علم الرب بأفعال عباده الصالحة والسيئة يستلزم حبه للحسنات وبغضه للسيئات
  1. الإرادة والمحبة ينقسمان أيضا إلي فعليتين وانفعاليتين
  1. الحب يتبع الإحساس والإحساس يكون بموجود لا بمعدوم
  1. الأمور الغائبة لا تعرف ولا تحب وتبغض إلا بنوع من القياس والتمثيل