شرح العقيدة الطحاوية

إبدئ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

شرح العقيدة الطحاوية

إسم المؤلف ابن أبي العز الحنفي
ولادة المؤلف
وفاة المؤلف
عدد الأجزاء 1
دار النشر المكتب الإسلامي
مدينة النشر بيروت
سنة النشر 1391
رقم الطبعة الرابعة
إسم المحقق

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. أنواع التوحيد الذى دعت اليه الرسل
  1. قوله ولا شىء مثله
  1. قوله ولا شىء يعجزه
  1. قوله ولا اله غيره
  1. قوله قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء
  1. قوله لا يفني ولا يبيد
  1. انتهاء قوله ولا يكون الا ما يريد
  1. قوله لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام
  1. قوله ولا يشبهه الانام
  1. قوله حي لا يموت قيوم لا ينام
  1. قوله خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة
  1. قوله مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة
  1. قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا
  1. قوله ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا بأحداثه البرية استفاد اسم الباري
  1. قوله ذلك بأنه على كل شىء قدير وكل شىء اليه فقير وكل امر عليه يسير لا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
  1. قوله له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق
  1. قوله وكما أنه محبي الموتى بعد ما احيا استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم
  1. قوله خلق الخلق بعلمه
  1. قوله وقدر لهم أقدارا
  1. قوله
  1. قوله ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم
  1. قوله وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته
  1. قوله وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد الا ما شاء لهم فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن
  1. قوله يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا
  1. قوله أمنا بذلك كله وايقنا ان كلا من عنده
  1. قوله وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله
  1. قوله وهو متعال عن الاضداد والانداد
  1. قوله لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لامره
  1. قوله وان محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى
  1. قوله وانه خاتم الانبياء
  1. قوله وامام الاتقياء
  1. قوله وحبيب رب العالمين
  1. قوله وكل دعوى النبوة بعده ففي وهوى
  1. قوله وهو المبعوث الى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء
  1. قوله وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وانزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البربة فمن سمعه فزعم انه كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر حيث قال تعالى
  1. قوله ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر من ابصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر علم انه بصفاته ليس كالبشر
  1. قوله والرؤية حق لاهل الجنة بغير احاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا
  1. قوله ولا تثبت قدم الاسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام
  1. قوله فمن رام علم ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافى المعرفة وصحيح الايمان
  1. قوله فيتذبذب بين الكفر والايمان والتصديق والتكذيب والاقرار والانكار موسوسا تائها شاكا لا مؤمنا مصدقا ولا حاجدا مكذبا
  1. قوله ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم او تأولها بفهم اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية بترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه
  1. قوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه
  1. قوله فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه أحد من البرية
  1. قوله وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والاعضاء والادوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
  1. قوله والحوض الذي أكرمه الله تعالى به غياثا لامته حق
  1. قوله والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبار
  1. قوله والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق
  1. قوله وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزداد في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه
  1. قوله وكل ميسر لما خلق له والاعمال بالخواتيم والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله
  1. وقوله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه
  1. قوله فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قبله من أولياء الله تعالى وهي درجة الراسخين في العلم لأن العلم علمان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود فانكار العلم الموجود كفر وادعاء العلم المفقود كفر ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود
  1. قوله ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم
  1. قوله فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامة
  1. قوله وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه
  1. قوله وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه
  1. قوله وذلك من عقد الايمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد
  1. قوله فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما واحضر للنظر فيه قلبا سقيما لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما وعاد بما قال فيه أفاكا اثيما
  1. وقوله والعرش والكرسي حق
  1. قوله وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه وقد أعجز عن الاحاطة خلقه
  1. قوله ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى تكليما ايمانا وتصديقا وتسليما
  1. قوله ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين
  1. قوله ونسمى أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ماداموا بما جاء به
  1. قوله ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله
  1. قوله ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فطمه سيد المرسلين محمد وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين
  1. قوله ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله
  1. قوله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم
  1. قوله والأمن والأياس ينقلان عن ملة الاسلام وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة
  1. قوله ولا يخرج العبد من الإيمان الا بجحود ما ادخله فيه
  1. قوله والإيمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وجميع ما صح عن رسول الله من الشرع والبيان كله حق والإيمان واحد واهله في أصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقي ومخالفة الهوى وملازمة الأولى
  1. قوله والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن
  1. قوله وأكرمهم عند الله أطوعهم واتبعهم للقرآن
  1. قوله والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى
  1. قوله ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به
  1. قوله وأهل الكبائر من أمة محمد في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله
  1. قوله ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم
  1. قوله ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا
  1. قوله ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى
  1. قوله ولا نرى السيف على احد من امة محمد إلا من وجب عليه السيف
  1. قوله ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة
  1. قوله ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة
  1. قوله ونحب أهل العدل والامانة ونبغض أهل الجور والخيانة
  1. قوله ونقول الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه
  1. قوله ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر كما جاء في الأثر
  1. قوله والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم الى قيام الساعة الساعة لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما
  1. قوله ونؤمن بالكرام الكاتبين فان الله قد جعلهم علينا حافظين
  1. قوله ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين
  1. قوله وبعذاب القبر لمن كان له أهلا وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه على ما جاءت به الاخبار عن رسول الله وعن الصحابة رضوان الله عليهم والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران
  1. قوله ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والصراط والميزان
  1. وقوله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان فان الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما اهلا فمن شاء منهم الى الجنة فضلا منه ومن شاء منهم الى النار عدلا منه وكل يعمل لما قد فرغ له وصائر الى ما خلق له والخير والشر مقدران على العباد
  1. قوله والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به تكون مع الفعل وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات فهي قبل الفعل وبها يتعلق الخطاب وهو كما قال تعالى
  1. قوله وافعال العباد هي خلق الله وكسب من العباد
  1. قوله ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون ولا يطيقون إلا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله نقول لا حيلة لاحد ولا تحول لاحد ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله ولا قوة لاحد على اقامة طاعة الله والثبات عليها الا بتوفيق الله وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئته المشيئات كلها وعكست ارادته الارادات كلها وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا
  1. قوله وفي دعاء الاحياء وصدقاتهم للأموات
  1. قوله والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات
  1. قوله ويملك كل شيء ولا يملكه شيء ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر وصار من أهل الحين
  1. قوله والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى
  1. وقوله ونحب اصحاب رسول الله ولا نفرط في حب احد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان
  1. قوله ونثبت الخلافة بعد رسول الله أولا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة
  1. قوله ثم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  1. قوله ثم لعثمان رضي الله عنه
  1. قوله ثم لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه
  1. قوله وهم الخلفاء الراشدون والائمة المهديون
  1. قوله وان العشرة الذين سماهم رسول الله وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله وقوله الحق وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وابو عبيدة بن الجراح وهو امين هذه الامة رضي الله عنهم اجمعين
  1. قوله ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله وازواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس فقد برىء من النفاق
  1. قوله وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون الا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل
  1. قوله ولا نفضل أحدا من الاولياء على احد من الانياء عليهم السلام ونقول نبي واحد افضل من جميع الاولياء
  1. قوله ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن الثقات من رواياتهم
  1. قوله ونؤمن باشراط الساعة من خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء ونؤمن بطلوع الشمس من مغريها وخروج دابة الأرض من موضعها
  1. قوله ولا نصدق كاهنا ولا عرافا ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الامة
  1. قوله ونرى الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيغا وعذابا
  1. قوله ودين الله في الارض والسماء واحد وهو دين الاسلام قال الله تعالى
  1. قوله فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ونحن براء الى الله تعالى من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان ويختم لنا به ويعصمنا من الاهواء المختلفة والاراء المتفرقة والمذاهب الردية مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة وحالفوا الضلالة ونحن منهم براء وهم عندنا ضلال واردياء وبالله العصمة والتوفيق