كتب تخريج الحديث النبوي الشريف
للشيخ ناصر الدين الألباني

نتائج البحث هي:
  1. إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته فإن أسفل من سرته إلى ركبته من عورته . ( ضعيف مضطرب ) _ انظر الشرح في الكتاب والروايات الأخرى المختلفة ، ومنه يظهر أن بعض المذاهب تتبنى القول أن الأمة عورتها عورة الرجل ! فيجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها وصدرها وثديها ، ولا يخفى ما في ذلك من فتح لباب الفساد مع مخالفة عمومات النصوص التي توجب على النساء إطلاقا التستر ، وعلى الرجال غض البصر ، انظر كتاب حجاب المرأة المسلمة للألباني .
  1. [ إياكم والجلوس في الصعدات ، ( وفي رواية : الطريق ) فإن كنتم لابد فاعلين ، فأعطوا الطريق حقه . قيل : وما حقع ؟ قال : غض البصر ، ورد السلام ، وإرشاد الضال ] . ( صحيح ) . فإنه في الصحيحين وغيرهما ، وفي مسلم من حديث أبي طلحة دون قوله : وإرشاد الضال . وعند أحمد من حديث أبي سعيد ، زاد فيه : وكف الأذى ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . وفي رواية لأحمد : عن أبي سعيد به ، لكنه ذكر مكان كف الأذى : وأرشدوا السائل . ولفظ أبي طلحة : غض البصر ، ورد السلام ، وحسن الكلام . وورد عن أبي هريرة بلفظ : غض البصر ، وإرشاد ابن السبيل ، وتشميت العاطس إذا حمد الله ، ورد التحية . وفي حديث البراء بلفظ : فردوا السلام ، وأعينوا المظلوم ، واهدوا السبيل . وفي حديث ابن عباس ولفظه : فردوا السلام ، وغضوا البصر ، واهدوا السبيل ، وأعينوا على الحمولة ، وفي حديث سهل نحوه بلفظ : قالوا : وما حق المجالس ؟ قال : ذكر الله كثيرا ، وأرشدوا السبيل ، وغضوا الأبصار . وفي حديث وحشي بلفظ : فردوا السلام ، وغضوا من أبصاركم ، واهدوا الأعمى ، ( ووقع في الفتح الأغبياء وهو الأقرب لمعنى سائر الأحاديث ) ، وأعينوا المظلوم ، ( انظر التعليق في الكتاب ، وأهمه غض البصر )
  1. عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات قالوا يا رسول الله ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ( صحيح ) _ الصحيحة 2421 ، حجاب المرأة 34 .