إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان

إسم المؤلف محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله
ولادة المؤلف 691
وفاة المؤلف 751
عدد الأجزاء 2
دار النشر دار المعرفة
مدينة النشر بيروت
سنة النشر 1395 - 1975
رقم الطبعة الثانية
إسم المحقق محمد حامد الفقي

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. الباب الأول في انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت لما كان
  1. فصل في القلب الميت
  1. فصل في القلب المريض
  1. الباب الثاني في ذكر حقيقة مرض القلب قال الله تعالى عن المنافقين
  1. فصل في أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب
  1. الباب الثالث في انقسام أدوية أمراض القلب إلى قسمين : طبيعية وشرعية
  1. الباب الرابع في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه وموته وظلمته
  1. أصل كل خير وسعادة للعبد بل لكل حي ناطق : كمال حياته ونوره فالحياة
  1. الباب الخامس في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركا
  1. الباب السادس في أنه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح
  1. فصل في أن لذة النظر إلى وجه الله يوم القيامة تابعة للتلذذ بمعرفته
  1. الباب السابع في أن القرآن متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه
  1. الباب الثامن في زكاة القلب الزكاة في اللغة : هي النماء والزيادة
  1. الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه وأنجاسه هذا الباب وإن كان
  1. فصل فيما في الشرك والزنا واللواطة من الخبث
  1. فصل وأما نجاسة الذنوب والمعاصي فإنها بوجه آخر فإنها لا تستلزم
  1. الباب العاشر في علامات مرض القلب وصحته كل عضو من أعضاء البدن
  1. الباب الحادي عشر في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه هذا
  1. فصل وأما اللوامة فاختلف في اشتقاق هذه اللفظة هل هي من التلوم
  1. فصل ومحاسبة النفس نوعان : نوع قبل العمل ونوع بعده فأما النوع
  1. فصل النوع الثاني : محاسبة النفس بعد العمل وهو ثلاثة أنواع :
  1. فصل وأخر ما عليه الإهمال وترك المحاسبة والاسترسال وتسهيل الأمور
  1. فصل وفي محاسبة النفس عدة مصالح منها : الاطلاع على عيوبها ومن
  1. الباب الثاني عشر في علاج مرض القلب بالشيطان هذا الباب من أهم
  1. فصل قال تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
  1. فصل فالقرآن أرشد إلى دفع هذين العدوين بأسهل الطرق بالاستعاذة
  1. الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم قال الله
  1. فصل ومن كيده للإنسان : أنه يورده الموارد التي يخيل إليه أن فيها
  1. فصل ومن كيد عدوع الله تعالى : أنه يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه
  1. فصل وأول كيده ومكره : أنه كاد الأبوين بالأيمان الكاذبة : أنه ناصح
  1. فصل ومن كيده العجيب : أنه يشام النفس حتى يعلم أي القوتين تغلب
  1. فصل ومن حيله ومكايده : الكلام الباطل والآراء المتهافتة والخيالات
  1. فصل ومن كيده بهم وتحيله على إخراجهم من العلم والدين : أن ألقى
  1. فصل ومن كيده : ما ألقاه إلى جهال المتصوفة من الشطح والطامات
  1. فصل ومن أنواع مكايده ومكره : أن يدعو العبد بحسن خلقه وطلاقته
  1. فصل ومن مكايده أنه يأمرك بإعزاز نفسك وصونها حيث يكون رضى الرب
  1. فصل ومن كيده وخداعه : أنه يأمر الرجل بانقطاعه في مسجد أو رباط
  1. فصل ومن كيده : أنه يحسن إلى أرباب التخلي والزهد والرياضة العمل
  1. فصل ومن كيده : أنه يغري الناس بتقبيل يده والتمسح به والثناء عليه
  1. فصل ومن كيده : أمرهم بلزوم زي واحد ولبسة واحدة وهيئة ومشية معينة
  1. فصل ومن كيده الذي بلغ به من الجهال ما بلغ : الوسواس الذي
  1. فصل ثم إن طائفة الموسوسين قد تحقق منهم طاعة الشيطان حتى اتصفوا
  1. الفصل الأول في النية في الطهارة والصلاة
  1. فصل ومن ذلك الإسراف في ماء الوضوء والغسل وقد روى أحمد في
  1. فصل ومن ذلك الوسواس في انتقاض الطهارة لا يلتفت إليه وفي صحيح
  1. فصل ومن هذا ما يفعله كثير من الموسوسين بعد البول وهو عشرة أشياء
  1. فصل ومن ذلك أشياء سهل فيها المبعوث بالحنيفية السمحة فشدد فيها
  1. فصل ومن ذلك أن الخف والحذاء إذا أصابت النجاسة أسفله أجزأ دلكه
  1. فصل وكذلك ذيل المرأة على الصحيح وقالت امرأة لأم سلمة : إني أطيل
  1. فصل ومما لا تطيب به قلوب الموسوسين : الصلاة في النعال وهي سنة رسول
  1. فصل ومن ذلك : أن سنة رسول الله الصلاة حيث كان وفي أي
  1. فصل ومن ذلك : أن الناس في عصر الصحابة والتابعين ومن بعدهم كانوا
  1. فصل ومن ذلك : أن النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن المذي فأمر
  1. فصل ومن ذلك : إجماع المسلمين على ما سنه لهم النبيمن جواز
  1. فصل ومن ذلك : أن النبي : كان يصلي وهو حامل أمامة بنت ابنته
  1. فصل ومن ذلك : أن النبيكان يلبس الثياب التي نسجها المشركون ويصلي
  1. فصل ومن ذلك : أن الصحابة والتابعين كانوا يتوضئون من الحياض
  1. فصل ومن ذلك : الصلاة مع يسير الدم ولا يعيد
  1. فصل ومن ذلك : أن النبيكان يجيب من دعاه فيأكل من طعامه وأضافه
  1. فصل ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ونحن نذكر ما
  1. فصل في الجواب عما احتج به أهل الوسواس أما قولهم : إن
  1. فصل وأما من حلف بالطلاق : أن في هذه اللوزة حبتين ونحو ذلك
  1. فصل وأما من طلق واحدة من نسائه ثم أنسيها أو طلق واحدة مبهمة
  1. فصل وأما من حلف على يمين ثم نسيها وقولهم : يلزمه جميع ما
  1. فصل وأما من حلف ليفعلن كذا ولم يعين وقتا فعند الجمهور هو على
  1. فصل وأما تعليق الطلاق بوقت يجىء لا محالة كرأس الشهر والسنة وآخر
  1. فصل وأما ما أفتى به الحسن وإبراهيم النخعي ومالك في إحدى الروايتين
  1. فصل وأما قولكم : إن من خفي عليه موضع النجاسة من الثوب وجب
  1. فصل وأما مسألة الثياب التي اشتبه الطاهر منها بالنجس فهذه مسألة
  1. فصل وأما مسألة اشتباه الأواني فكذلك ليست من باب الوسواس وقد
  1. فصل وأما إذا اشتبهت عليه القبلة فالذي عليه أهل العلم كلهم : أنه
  1. فصل وأما من ترك صلاة من يوم لا يعلم عينها فاختلف الفقهاء في
  1. فصل وأما من شك في صلاته فإنه يبني على اليقين لأنه لا تبرأ
  1. فصل وأما ما ذكرتموه عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما فشيء
  1. فصل وأما قولكم : إن الوسواس خير مما عليه أهل التفريط والاسترسال
  1. فصل ومن أعظم مكايده التي كاد بها أكثر الناس وما نجا منها إلا من
  1. فصل ومن ذلك اتخاذها عيدا والعيد : ما يعتاد مجيئه وقصده :
  1. فصل ثم إن في اتخاذ القبور أعيادا من المفاسد العظيمة التي لا
  1. فصل ومن أعظم مكايده : ما نصبه للناس من الأنصاب والأزلام التي هي
  1. فصل ولا تحسب أيها المنعم عليه باتباع صراط الله المستقيم صراط أهل
  1. فصل في الفرق بين زيارة الموحدين للقبور وزيارة المشركين أما
  1. فصل ومن مكايد عدو الله ومصايده التي كاد بها من قل نصيبه من
  1. فصل وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبدالله ابنه : سألت أبي عن الغناء
  1. فصل وأما سماعه من المرأة الأجنبية أو الأمرد فمن أعظم المحرمات
  1. فصل هذا السماع الشيطاني المضاد للسماع الرحماني له في الشرع بضعة
  1. فصل فالاسم الأول : اللهو ولهو الحديث قال تعالى : ومن
  1. فصل الاسم الثاني والثالث : الزور واللغو
  1. فصل الاسم الرابع : الباطل والباطل : ضد الحق يراد به المعدوم
  1. فصل وأما اسم المكاء والتصدية فقال تعالى عن الكفار : وما كان
  1. فصل وأما تسميته رقية الزنى فهو اسم موافق لمسماه ولفظ مطابق
  1. فصل وأما تسميته : منبت النفاق فقال علي بن الجعد : حدثنا
  1. فصل وأما تسميته قرآن الشيطان
  1. فصل وأما تسميته بالصوت الأحمق والصوت الفاجر
  1. فصل وأما تسميته صوت الشيطان
  1. فصل وأما تسميته مزمور الشيطان ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها
  1. فصل وأما تسميته بالسمود
  1. فصل في بيان تحريم رسول اللهالصريح لآلات اللهو والمعازف وسياق
  1. فصل ومن مكايده التي بلغ فيها مراده مكيدة التحليل الذي لعن رسول
  1. فصل وأما الآثار عن الصحابة ففي كتاب المصنف لابن أبي شيبة وسنن
  1. ذكر الآثار عن التابعين
  1. ذكر الآثار عن تابعي التابعين ومن بعدهم
  1. فصل ومن العجائب معارضة هذه الأحاديث والآثار عن الصحابة بقوله تعالى
  1. فصل وسبب هذا كله : معصية الله ورسوله وطاعة الشيطان في إيقاع
  1. فصل واعلم أن من اتقى الله في طلاقه فطلق كما أمره الله ورسوله
  1. فصل فاستروح بعضهم إلى مسلك آخر غير هذه المسالك لما تبين له
  1. فصل قال الآخرون : هذه الأحاديث التي ذكرتموها ولم تدعوا بعدها شيئا
  1. فصل وكذلك ما ذكروه من حديث عائشة رضي الله عنها : أن رجلا طلق
  1. فصل وأما ما اعتمد عليه الشافعي : من طلاق الملاعن ثلاثا بحضرة رسول
  1. فصل وأما حديث محمود بن لبيد في قصة المطلق ثلاثا فالاحتجاج به على
  1. فصل وأما حديث ركانه أنه طلق امرأته البتة وأن رسول اللهاستحلفه ما
  1. فصل وأما حديث معاذ بن جبل فلقد وهت مسألة يحتج فيها بمثل هذا الحديث
  1. فصل وأما حديث عبادة بن الصامت الذي وراه الدارقطني فقد قال عقيب
  1. فصل وأما حديث زاذان عن علي رضي الله عنه فيرويه إسماعيل بن أمية
  1. فصل وأما حديث الحسن عن ابن عمر فهو أمثل هذه الأحاديث الضعاف قال
  1. فصل وأما حديث كثير مولى ابن سمرة عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقد
  1. فصل فلما رأى آخرون ضعف هذه المسالك استروحوا إلى مسلك آخر وظنوا
  1. فصل وأما حديث سويد بن غفلة عن الحسن فمن رواية محمد بن حميد الرازي
  1. فصل ومن مكايده التي كاد بها الإسلام وأهله : الحيل والمكر والخداع
  1. فصل وقد أخبرأن طائفة من أمته تستحل الربا باسم البيع كما أخبر عن
  1. فصل وإذا تدبرت الشريعة وجدتها قد أتت بسد الذرائع إلى المحرمات وذلك
  1. فصل وقد استدل البخاري في صحيحه على بطلان الحيل بقوله لا يجمع بين
  1. فصل قال أصحاب الحيل : قد أسمعتمونا على بطلان الحيل وتحريمها ما فيه
  1. فصل قال منكروا الحيل
  1. فصل إذا عرف ذلك فلا إشكال أنه يجوز للإنسان أن يظهر قولا أو فعلا
  1. فصل وللمظلوم المستحلف مخرجان يتخلص بهما : مخرج بالتأويل حال الحلف
  1. فصل وللحيل التي يتخلص بها من مكر غيره والغدر به أمثلة المثال
  1. فصل والمقصود بهذه الأمثلة وأضعافها مما لم نذكره : أن الله سبحانه
  1. فصل إذا عرف هذا فالطرق التي تتضمن نفع المسلمين والذب عن الدين ونصر
  1. فصل القسم الخامس من الحيل : أن يقصد حل ما حرمه الشارع
  1. فصل وهذا القسم من أقسام الحيل أنواع : أحدها : الاحتيال لحل
  1. فصل وقد عرف بما ذكرنا الفرق بين الحيل التي تخلص من الظلم والبغي
  1. فصل وأما قولكم : إن من حلف بطلاق زوجته : ليشربن هذا الخمر
  1. فصل وممن ذكر الفرق بين الطلاق وبين الحلف بالطلاق : القاضي أبو
  1. فصل وأما قوله تعالى لأيوب عليه السلام : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به
  1. فصل وأما حديث بلال في شأن التمر وقول النبيله : بع التمر
  1. فصل وقد تبين بهذا بطلان الاستدلال على جواز الحيل الباطلة بقوله
  1. فصل وأما استدلالكم بالمعاريض على جواز الحيل
  1. فصل وأما استدلالهم بأن الله سبحانه علم نبيه يوسف عليه السلام
  1. فصل ومنها : أنه لما جهزهم في المرة الثانية بجهازهم جعل السقاية
  1. فصل وإذا عرف ذلك فيوسف صلوات الله عليه وسلامه أكيد من وجوه عديدة
  1. فصل وكيد الله سبحانه لا يخرج عن نوعين أحدهما أن يفعل سبحانه
  1. فصل لعلك تقول قد أطلت الكلام في هذا الفصل جدا وقد كان يكفي
  1. فصل ومن مكايده ومصايده ما فتن به عشاق الصور وتلك لعمر الله
  1. فصل إذا عرف هذا فأصل كل فعل وحركة في العالم من الحب والإرادة
  1. فصل إذا عرف هذا فكل حركة في العالم العلوي والسفلي فسببها المحبة
  1. فصل فإذا عرف ذلك فالمحبة هي التي تحرك المحب في طلب محبوبه الذي
  1. فصل إذا تبين هذا فأصل المحبة المحمودة التي أمر الله تعالى بها
  1. فصل فإذا عرف أن كل حركة فأصلها الحب والإرادة فلا بد من محبوب
  1. فصل وكل حي فله إرادة وعمل بحسبه وكل متحرك فله غاية يتحرك إليها
  1. فصل إذا تبين هذا فالحي العالم الناصح لنفسه لا يؤثر محبة ما يضره
  1. فصل إذا تبين هذا فالعبد أحوج شيء إلى علم ما يضره ليجتنبه وما
  1. فصل فمن المحبة النافعة : محبة الزوجة وما ملكت يمين الرجل فإنها
  1. فصل ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور : أنه يمنعى
  1. فصل ثم هم بعد هذا الضلال والغي أربعة أقسام قوم يعتقدون أن
  1. فصل ومما ينبغي أن يعلم : أنه قد يقترن بالأيسر إثما ما يجعله
  1. فصل ومما يبين أن هذه الفواحش أصلها المحبة لغير الله تعالى سواء
  1. فصل والفتنة بعشق الصور تنافي أن يكون دين العبد كله لله بل ينقص
  1. فصل والفتنة نوعان : فتنة الشبهات وهي أعظم الفتنتين وفتنة الشهوات
  1. فصل وأما النوع الثاني من الفتنة : ففتنة الشهوات وقد جمع سبحانه
  1. فصل إذا سلم العبد من فتنة الشبهات والشهوات حصل له أعظم غايتين
  1. فصل ومما ينبغي أن يعلم : أن الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع
  1. فصل ولما كان تمام النعمة على العبد إنما هو بالهدى والرحمة كان
  1. فصل إذا كان كل عمل فأصله المحبة والإرادة والمقصود به التنعم
  1. فصل وأما المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط فكثير من الناس يظن أن
  1. فصل وتمام الكلام في هذا المقام العظيم يتبين بأصول نافعة جامعة
  1. فصل في خاتمة لهذا الباب هي الغاية المطلوبة وجميع ما تقدم
  1. فصل في بيان كيد الشيطان لنفسه قبل كيده للأبوين ثم لم يقتصر على ذلك
  1. فصل وأما كيده للأبوين فقد قص الله سبحانه علينا قصته معهما وأنه لم
  1. فصل ثم كاد أحد ولدي آدم ولم يزل يتلاعب به حتى قتل أخاه
  1. فصل ثم جرى الأمر على السداد والاستقامة والأمة واحدة والدين واحد
  1. فصل وتلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام له أسباب عديدة
  1. فصل وطائفة أخرى اتخذت للقمر صنما وزعموا أنه يستحق التعظيم
  1. فصل ومن أسباب عبادة الأصنام الغلو في المخلوق وإعطاؤه فوق منزلته
  1. فصل ومن كيده وتلاعبه ما تلاعب بعباد النار حتى اتخذوها إلها
  1. فصل ومن كيده وتلاعبه : تلاعبه بطائفه أخرى تعبد الماء من دون الله
  1. فصل ومن تلاعبه : تلاعبه بعباد الحيوانات فطائفة عبدت الخيل وطائفة
  1. فصل ومن تلاعبه بهم : أن زين لقوم عبادة الملائكة فعبدوهم بزعمهم
  1. فصل ومن تلاعبه وكيده تلاعبه بالثنوية وهم طائفة قالوا الصانع
  1. فصل والمجوس تعظم الأنوار والنيران والماء والأرض ويقرون بنبوة زرا
  1. ذكر تلاعبه بالصابئة هذه أمة كبيرة من الأمم الكبار
  1. فصل في ذكر تلاعبه بالدهرية وهؤلاء قوم عطلوا المصنوعات عن
  1. فصل فسرت هذه البلايا الثلاثة في كثير من طوائف الفلاسفة لا في
  1. فصل وكذلك كان أساطينهم ومتقدموهم العارفون فيهم معظمين للرسل
  1. فصل والفلاسفة لا تختص بأمة من الأمم بل هم موجودون في سائر الأمم
  1. فصل ثم إنك إذا كشفت عن حالهم وجدت أئمة دينهم ورهبانهم قد نصبوا
  1. فصل والمقصود : أن دين الأمة الصليبية بعد أن بعث الله عز وجل
  1. فصل فقد بان لكل ذي عقل أن الشيطان تلاعب بهذه الأمة الضالة كل التلاعب
  1. فصل في ذكر تلاعبه بالأمة الغضبية وهم اليهود قال الله تعالى في حقهم
  1. فصل ومن تلاعبه بهم عبادتهم العجل من دون الله تعالى وقد شاهدوا ما
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهذه الأمة في حياة نبيهم أيضا : ما
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهذه الأمة وكيده لهم
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهم
  1. فصل ومن تلاعبه بهم
  1. فصل ومن تلاعبه بهم
  1. فصل ومن تلاعبه بهم في حياة نبيهم أيضا
  1. فصل ومنها : الإخبار عن قساوة قلوب هذه الأمة وغلظها وعدم تمكن
  1. فصل ومن تلاعبه بهذه الأمة أيضا
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهم أيضا أنهم لما حرمت عليهم الشحوم
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهذه الأمة أن ألقى إليهم أن الرب تعالى
  1. فصل قالت الأمة الغضبية : التوراة قد حظرت أمورا كانت مباحة من
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهم ما شددوه على أنفسهم في باب الذبائح
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهذه الأمة الغضبية أنهم إذا رأوا الأمر أو
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهذه الأمة الغضبية أنهم في العشر الأول من
  1. فصل ومن تلاعب الشيطان بهم
  1. فصل ولا يمكن ألبتة أن يؤمن يهودي بنبوة موسى عليه السلام إن لم
  1. فصل وقد اختلفت أقوال الناس في التوراة التي بأيديهم : هل هي مبدلة
  1. فصل ومما يدل على غلظ أفهام هذه الأمة الغضبية وقلة فقههم وفساد
  1. فصل ولا يستبعد اصطلاح كافة هذه الأمة على المحال واتفاقهم على أنواع