مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين

إبدأ تصفح الكتاب

إسم الكتاب

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين

إسم المؤلف محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله
ولادة المؤلف 691
وفاة المؤلف 751
عدد الأجزاء 3
دار النشر دار الكتاب العربي
مدينة النشر بيروت
سنة النشر 1393 - 1973
رقم الطبعة الثانية
إسم المحقق محمد حامد الفقي

للذهاب إلى صفحة معينة، أدخل رقم الجزء: و رقم الصفحة

أبرز مواضيع هذا الكتاب:
  1. فصل وذكر الصراط المستقيم مفردا معرفا تعريفين تعريفا باللام
  1. فصل والصراط المستقيم هو صراط الله وهو يخبر أن الصراط عليه سبحانه
  1. فصل ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه
  1. فصل ولما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجل المطالب
  1. فصل في اشتمال هذه السورة على أنواع التوحيد الثلاثة التي اتفقت
  1. فصل فهذه دلالة على توحيد الأسماء والصفات وأما دلالة الأسماء
  1. فصل الأصل الثاني أن الإسم من أسمائه تبارك وتعالى كما يدل على
  1. فصل إذا تقرر هذان الأصلان فاسم الله دال على جميع الأسماء الحسنى
  1. فصل وتأمل ارتباط الخلق والأمر بهذه الأسماء الثلاثة وهي الله
  1. فصل في ذكر هذه الأسماء بعد الحمد وإيقاع الحمد على مضمونها
  1. فصل في مراتب الهداية الخاصة والعامة وهي عشر مراتب المرتبة
  1. فصل المرتبة الثانية مرتبة الوحي المختص بالأنبياء قال الله تعالى
  1. فصل المرتبة الثالثة إرسال الرسول الملكي إلى الرسول البشري فيوحى
  1. فصل المرتبة الرابعة مرتبة التحديث وهذه دون مرتبة الوحي الخاص
  1. فصل المرتبة الخامسة مرتبة الإفهام قال الله تعالى وداود
  1. فصل المرتبة السادسة مرتبة البيان العام وهو تبيين الحق وتمييزه من
  1. فصل المرتبة السابعة البيان الخاص وهو البيان المستلزم للهداية
  1. فصل المرتبة الثامنة مرتبة الإسماع قال الله تعالى ولو علم
  1. فصل المرتبة التاسعة مرتبة الإلهام قال تعالى ونفس وما
  1. فصل قال وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى نبأ يقع وحيا قاطعا
  1. فصل النوع الثاني من الخطاب المسموع خطاب الهواتف من الجان وقد
  1. فصل النوع الثالث خطاب حالي تكون بدايته من النفس وعوده إليها
  1. فصل قال الدرجة الثانية إلهام يقع عيانا وعلامة صحته أنه لا يخرق
  1. فصل قال الدرجة الثالثة إلهام يجلو عين التحقيق صرفا وينطق عن عين
  1. فصل المرتبة العاشرة من مراتب الهداية الرؤيا الصادقة وهي من أجزاء
  1. فصل في بيان اشتماله الفاتحة على الشفاءين شفاء القلوب وشفاء
  1. فصل وأما تضمنها لشفاء للأبدان فنذكر منه ما جاءت به السنة وما
  1. فصل وأما شهادة قواعد الطب بذلك فاعلم أن اللدغة تكون من ذوات
  1. فصل في اشتماله الفاتحة على الرد على جميع المبطلين من أهل الملل
  1. فصل وأما المفصل فبمعرفة المذاهب الباطلة واشتمال كلمات الفاتحة
  1. فصل والمقرون بالرب سبحانه وتعالى أنه صانع العالم نوعان نوع
  1. فصل ثم المثبتون للخالق تعالى نوعان أهل توحيد وأهل إشراك وأهل
  1. فصل النوع الثاني أهل الإشراك به في إلهيته وهم المقرون بأنه وحده
  1. فصل في تضمنها الرد على الجهمية معطلة الصفات وذلك من وجوه
  1. فصل في تضمنها للرد على الجبرية وذلك من وجوه أحدها من
  1. فصل في بيان تضمنها للرد على القائلين بالموجب بالذات دون الإختيار
  1. فصل في بيان تضمنها للرد على منكري تعلق علمه تعالى بالجزئيات وذلك
  1. فصل في بيان تضمنها للرد على منكري النبوات وذلك من وجوه أحدها
  1. فصل إذا ثبتت النبوات والرسالة ثبتت صفة التكلم والتكليم فإن
  1. فصل في بيان تضمنها للرد على من قال بقدم العالم وذلك من وجوه
  1. فصل في بيان تضمنها للرد على الرافضة وذلك من قوله اهدنا الصراط
  1. فصل وسر الخلق والأمر والكتب والشرائع والثواب والعقاب انتهى إلى
  1. فصل إذا عرفت هذا فالناس في هذين الأصلين وهما العبادة والإستعانة
  1. فصل القسم الثالث من له نوع عبادة بلا استعانة وهؤلاء نوعان
  1. فصل إذا عرف هذا فلا يكون العبد متحققا ب إياك نعبد
  1. فصل الضرب الثاني من لا إخلاص له ولا متابعة فليس عمله موافقا لشرع
  1. فصل الضرب الثالث من هو مخلص في أعماله لكنها على غير متابعة الأمر
  1. فصل الضرب الرابع من أعماله على متابعة الأمر لكنها لغير الله
  1. فصل ثم أهل مقام إياك نعبد لهم في أفضل العبادة وأنفعها
  1. فصل ثم للناس في منفعة العبادة وحكمتها ومقصودها طرق أربعة وهم في
  1. فصل الصنف الثاني القدرية النفاة الذين يثبتون نوعا من الحكمة
  1. فصل الصنف الثالث الذين زعموا أن فائدة العبادة رياضة النفوس
  1. فصل وأما الصنف الرابع فهم الطائفة المحمدية الإبراهيمية أتباع
  1. فصل فاعلم أن سر العبودية وغايتها وحكمتها إنما يطلع عليها من عرف
  1. فصل وبنى إياك نعبد على أربع قواعد التحقق بما يحبه الله
  1. فصل وجميع الرسل إنما دعوا إلى إياك نعبد وإياك نستعين فإنهم
  1. فصل والله تعالى جعل العبودية وصف أكمل خلقه وأقربهم إليه فقال
  1. فصل في لزوم إياك نعبد لكل عبد إلى الموت قال الله تعالى
  1. فصل في إنقسام العبودية إلى عامة وخاصة العبودية نوعان عامة
  1. فصل في مراتب إياك نعبد علما وعملا للعبودية مراتب بحسب
  1. فصل ورحى العبودية تدور على خمس عشرة قاعدة من كملها كمل مراتب
  1. فصل وأما عبوديات اللسان الخمس فواجبها النطق بالشهادتين وتلاوة ما
  1. فصل وأما العبوديات الخمس على الجوارح فعلى خمس وعشرين مرتبة أيضا
  1. فصل في منازل إياك نعبد التي ينتقل فيها القلب منزلة منزلة في حال
  1. فصل المرتبة الثانية من البصيرة البصيرة في الأمر والنهي وهي
  1. فصل المرتبةالثالثة البصيرة في الوعد والوعيد وهي أن تشهد قيام
  1. فصل فإذا انتبه وأبصر أخذ في القصد وصدق الإرادة وأجمع القصد
  1. فصل فإذا استحكم قصده صار عزما جازما مستلزما للشروع في السفر
  1. فصل فإذا استحكمت يقظته أوجبت له الفكرة وهي كما تقدم تحديق القلب
  1. فصل إذا عرفت مراد القوم بالفناء فنذكر أقسامه ومراتبه وممدوحه
  1. فصل وهذا الفناء له سببان أحدهما قوة الوارد وضعف المورود وهذا
  1. فصل وأصل هذا الفناء الإستغراق في توحيد الربوبية وهو رؤية تفرد
  1. فصل ويعرض للسالك على درب الفناء معاطب ومهالك لا ينجيه منها إلا
  1. فصل الدرجة الثالثة من درجات الفناء فناء خواص الأولياء وأئمة
  1. فصل فلنرجع إلى ذكر منازل إياك نعبد وإياك نستعين التي لا
  1. فصل الركن الثاني من أركان المحاسبة وهي أن تميز ما للحق عليك
  1. فصل وقوله وكل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك يحتمل أن يريد
  1. فصل فإذا صح هذا المقام ونزل العبد في هذه المنزلة أشرف منها على
  1. فصل ولما كانت التوبة هي رجوع العبد إلى الله ومفارقته لصراط المغضوب
  1. فصل وأما طلب أعذار الخليقة فهذا له وجهان وجه محمود ووجه مذموم
  1. فصل فهذا أحد المعنيين في قوله إن من حقائق التوبة طلب أعذار
  1. فصل وراكب هذا البحر في سفينة الأمر وظيفته مصادمة أمواج القدر
  1. فصل ودفع القدر بالقدر نوعان
  1. فصل قال صاحب المنازل وسرائر حقيقة التوبة ثلاثة أشياء تمييز
  1. فصل وأما التوبة من التوبة فهي من المجملات التي يراد بها حق وباطل
  1. فصل قال صاحب المنازل ولطائف أسرار التوبة ثلاثة أشياء أولها أن
  1. فصل ومنها السر الأعظم الذي لا تقتحمه العبارة ولا تجسر عليه
  1. فصل هذا إذا نظرت إلى تعلق الفرح الإلهي بالإحسان والجود والبر
  1. فصل قوله الثاني أن يقيم على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته
  1. فصل قد ذكرنا أن العبد في الذنب له نظر إلى أربعة أمور نظر
  1. فصل النظر الرابع نظره إلى الآمر له بالمعصية المزين له فعلها
  1. فصل قال صاحب المنازل اللطيفة الثالثة أن مشاهدة العبد الحكم لم
  1. فصل وأما الأصل الثاني وهو دلالته على أن الفعل في نفسه حسن وقبيح
  1. فصل وأما غلط من غلط من أرباب السلوك والإرادة في هذا الباب فحيث
  1. فصل ومنهم من لم ير إسقاط الفرق الثاني جملة بل إنما يسقطه عن
  1. فصل ومنهم من يرى الأمر لا يسقط عنه ولكن إذا ورد عليه وارد الفناء
  1. فصل ومنهم من يرى القيام بالأوامر والنواهي واجبا إذا لم تفرق
  1. فصل ومنهم من يتمكن الإيمان والعلم من قلبه فإذا جاء الأمر قام
  1. فصل وأكمل من هؤلاء من إذا جاءه تفرقة الأمر ورآها أرجح من مصلحة
  1. فصل أصل ذلك كله هو الفرق بين محبة الله ورضاه ومشيئته وإرادته
  1. فصل وأما حديث الرضا بالقضاء فيقال أولا بأي كتاب أم بأي سنة
  1. فصل ثم قال صاحب المنازل فتوبة العامة الإستكثار من الطاعة وهو
  1. فصل وهذه الطريقة في الإرادة والطلب : نظير طريقة التجهم في العلم
  1. فصل قال : وتوبة الأوساط : من استقلال العبد المعصية وهو عين الجرأة
  1. فصل قال وتوبة الخواص : من تضييع الوقت فإنه يفضي إلى درك النقيصة
  1. فصل وفوق هذا مقام آخر من التوبة أرفع منه وأخص لا يعرفه إلا الخواص
  1. فصل قال صاحب المنازل ولا يتم مقام التوبة إلا بالانتهاء إلى التوبة مما
  1. فصل ونذكر نبذا تتعلق بأحكام التوبة تشتد الحاجة إليها ولا يليق
  1. فصل وهل تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره فيه قولان لأهل العلم
  1. فصل ومن أحكام التوبة أنه : هل يشترط في صحتها أن لا يعود إلى
  1. فصل واحتج الفريق الآخر وهم القائلون بأنه لا يعود إليه إثم الذنب
  1. فصل وإذا استغرقت سيئاته الحديثات حسناته القديمات وأبطلتها ثم تاب منها
  1. فصل ومن أحكامها : أن العاصي إذا حيل بينه وبين أسباب المعصية وعجز
  1. فصل ومن أحكامها : أن من توغل في ذنب وعزم على التوبة منه ولا
  1. فصل ومن أحكامها : أنها إذا كانت متضمنة لحق آدمي : أن يخرج التائب
  1. فصل ومن أحكامها : أن العبد إذا تاب من الذنب : فهل يرجع إلى
  1. فصل ويتبين هذا بمسألة شريفة وهي أنه : هل المطيع الذي لم يعص خير من
  1. فصل وطائفة رجحت التائب وإن لم تنكر كون الأول أكثر حسنات منه واحتجت
  1. فصل وكثير من الناس إنما يفسر التوبة بالعزم على أن لا يعاود الذنب
  1. فصل وأما الاستغفار فهو نوعان : مفرد ومقرون بالتوبة فالمفرد : كقول
  1. فصل وهذا يتبين بذكر التوبة النصوح وحقيقتها قال الله تعالى : يا
  1. فصل في الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب وقد جاء في كتاب الله
  1. فصل وتوبة العبد إلى ربه محفوفة بتوبة من الله عليه قبلها وتوبة منه
  1. فصل و التوبة لها مبدأ ومنتهى فمبدؤها : الرجوع إلى الله بسلوك صراطه
  1. فصل و الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن والسنة وإجماع السلف
  1. فصل فأما اللمم فقد روي عن جماعة من السلف : أنه الإلمام بالذنب مرة
  1. فصل وأما الكبائر : فاختلف السلف فيها اختلافا لا يرجع إلى تباين وتضاد
  1. فصل وههنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الكبيرةا قد يقترن بها من الحياء
  1. فصل فإن قيل : قد ذكرتم : أن المحب يسامح بما لا يسامح به
  1. فصل في أجناس ما يتاب منه ولا يستحق العبد اسم التائب حتى يتخلص منها
  1. فصل وأما الكفر الأكبر فخمسة أنواع : كفر تكذيب وكفر استكبار وإباء
  1. فصل وكفر الجحود نوعان : كفر مطلق عام وكفر مقيد خاص فالمطلق : أن
  1. فصل وأما الشرك فهو نوعان : أكبر وأصغر فالأكبر : لا يغفره الله إلا
  1. فصل وأما الشرك الأصغر : فكيسير الرياء والتصنع للخلق والحلف بغير
  1. فصل وأما النفاق : فالداء العضال الباطن الذى يكون الرجل ممتلئا منه
  1. فصل وأما الفسوق فهو في كتاب الله نوعان مفرد مطلق ومقرون بالعصيان
  1. فصل واختلف في توبة السارق إذا قطعت يده هل من شرطها ضمان العين
  1. فصل وأما الإثم والعدوان فهما قرينان قال الله تعالى وتعاونوا على
  1. فصل وأما الفحشاء والمنكر فالفحشاء صفة لموصوف قد حذف تجريدا لقصد
  1. فصل ومن أحكام التوبة
  1. فصل وأما في حقوق العباد فيتصور في مسائل إحداها من غصب أموالا
  1. فصل المسألة الثانية إذا عاوض غيره معاوضة محرمة وقبض العوض
  1. فصل إذا غصب مالا ومات ربه وتعذر رده عليه تعين عليه رده إلى وارثه
  1. فصل اختلف الناس هل من الذنوب ذنب لا تقبل توبته أم لا
  1. فصل واختلفوا فيما إذا تاب القاتل وسلم نفسه فقتل قصاصا هل يبقى
  1. فصل في مشاهد الخلق في المعصية
  1. فصل فأما مشهد الحيوانية وقضاء الشهوة فمشهد الجهال الذين لا فرق
  1. فصل المشهد الثاني
  1. فصل المشهد الثالث
  1. فصل المشهد الرابع
  1. فصل المشهد الخامس
  1. فصل المشهدالسادس مشهد التوحيد
  1. فصل المشهد السابع مشهد التوفيق والخذلان
  1. فصل المشهد الثامن مشهد الأسماء والصفات
  1. فصل المشهد التاسع : مشهد زيادة الإيمان وتعدد شواهده وهو من ألطف
  1. فصل المشهد العاشر : مشهد الرحمة فإن العبد إذا وقع في الذنب خرج من
  1. فصل فيورثه ذلك : المشهد الحادي عشر وهو مشهد العجز والضعف وأنه أعجز
  1. فصل فحينئذ يطلع منه على : المشهد الثاني عشر وهو مشهد الذل
  1. فصل فإذا استبصر في هذا المشهد تمكن من قلبه وباشره وذاق طعمه
  1. فصل قد علمت أن من نزل في منزل التوبة وقام في مقامها نزل في جميع
  1. قال صاحب المنازل : الإنابة في اللغة : الرجوع وهي ههنا الرجوع إلى الحق
  1. فصل قال : وإنما يستقيم الرجوع إليه إصلاحا بثلاثة أشياء : بالخروج
  1. فصل قال : وإنما يستقيم الرجوع إليه عهدا : بثلاثة أشياء بالخلاص من
  1. فصل ومن علامات الإنابة : ترك الاستهانة بأهل الغفلة والخوف عليهم مع
  1. فصل قال : وإنما يستقيم الرجوع إليه حالا بثلاثة أشياء : بالإياس من
  1. فصل ثم ينزل القلب منزل التذكر وهو قرين الإنابة قال الله تعالى وما
  1. قال صاحب المنازل التذكر فوق التفكر لأن التفكر طلب والتذكر وجود يريد أن
  1. قال صاحب المنازل أبنية التذكر ثلاثة : الانتفاع بالعظة والاستبصار
  1. فصل قال : وإنما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة أشياء : شدة الافتقار إليها
  1. فصل قال : وإنما تجتنى ثمرة الفكرة بثلاثة أشياء : بقصر الأمل
  1. فصل وأما التأمل في القرآن : فهو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع
  1. فصل وأما مفسدات القلب الخمسة : فهي التي أشار إليها : من كثرة
  1. فصل المفسد الثاني : من مفسدات القلب ركوبه بحر التمنى وهو بحر لا ساحل
  1. فصل المفسد الثالث من مفسدات القلب التعلق بغير الله تبارك وتعالى وهذا
  1. فصل المفسد الرابع من مفسدات القلب : الطعام والمفسد له من ذلك نوعان :
  1. فصل المفسد الخامس كثرة النوم فإنه يميت القلب ويثقل البدن ويضيع الوقت
  1. فصل ثم ينزل القلب منزل الاعتصام وهو نوعان : اعتصام بالله واعتصام
  1. قال صاحب المنازل : الاعتصام بحبل الله : هو المحافظة على طاعته مراقبا
  1. فصل وأما صاحب المنازل فقال : الاعتصام بالله الترقي عن كل موهوم الموهوم
  1. فصل وأما الاعتصام به : فهو التوكل عليه والامتناع به والاحتماء به
  1. فصل قال : واعتصام الخاصة : بالانقطاع وهو صون الإرادة قبضا وإسبال الخلق
  1. فصل قال : واعتصام خاصة الخاصة : بالاتصال وهو شهود الحق تفريدا بعد
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الفرار
  1. فصل قال : وفرار الخاصة من الخبر : إلى الشهود ومن الرسوم : إلى الأصول
  1. فصل قوله ومن الحظوظ إلى التجريد يريد الفرار من حظوظ النفوس على اختلاف
  1. فصل قال : وفرار خاصة الخاصة : مما دون الحق إلى الحق ثم من
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين : منزلة الرياضة هي تمرين
  1. فصل قال : ورياضة خاصة الخاصة : تجريد الشهود والصعود إلى الجمع ورفض
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة السماع
  1. فصل فأما النوع الأول : فهو السماع الذي مدحه الله في كتابه وأمر به
  1. فصل القسم الثاني من السماع ما يبغضه الله ويكرهه ويمدح المعرض عنه
  1. فصل وإذا لم يكن بد من المحاكمة إلى الذوق فهلم نحاكمك إلى ذوق لا
  1. فصل قال صاحب المنازل : السماع على ثلاث درجات : سماع العامة وهو
  1. فصل قال : وسماع الخاصة : ثلاثة أشياء شهود المقصود في كل رمز والوقوف
  1. فصل قال : وسماع خاصة الخاصة : سماع ينفي العلل عن الكشف ويصل الأبد
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الحزن وليست من المنازل
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : الحزن : توجع لفائت وتأسف على ممتنع
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الخوف وهى من أجل منازل
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : خوف المكر في جريان الأنفاس المستغرقة في
  1. فصل القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر فالمحبة رأسه والخوف
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإشفاق
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الخشوع
  1. فصل قال صاحب المنازل : الخشوع : خمود النفس وهمود الطباع لمتعاظم أو
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : ترقب آفات النفس والعمل ورؤية فضل كل ذي فضل
  1. فصل قال الدرجة الثالثة : حفظ الحرمة عند المكاشفة وتصفية الوقت من
  1. فصل فإن قيل : مما تقولون في صلاة من عدم الخشوع في صلاته :
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإخبات قال الله تعالى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الزهد
  1. فصل وقوله : ويعمى عن نقصان الخلق عن درجته
  1. فصل وقد اختلف الناس فى الزهد هل هو ممكن في هذه الأزمنة أم
  1. فصل قال صاحب المنازل : الزهد : هو إسقاط الرغبة عن الشيءبالكلية
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الزهد في الزهد وهو بثلاثة أشياء :
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الورع
  1. فصل قال صاحب المنازل الورع : توق مستقصى على حذر وتحرج على
  1. فصل الخوف يثمر الورع والاستعانة وقصر الأمل وقوة الإيمان باللقاء
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التبتل
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الرجاء
  1. فصل قال صاحب المنازل : الرجاء : أضعف منازل المريدين لأنه
  1. فصل قال صاحب المنازل الرجاء على ثلاث درجات الدرجة الأولى :
  1. فصل قال صاحب المنازل قدس الله روحه : الرجاء على ثلاث درجات الدرجة
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الرغبة قال الله عز
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الرعاية وهي مراعاة
  1. فصل قال صاحب المنازل : الرعاية : صون بالعناية وهي على ثلاث درجات
  1. فصل قال : وأما رعاية الأوقات : فأن يقف مع كل خطوة ثم أن
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المراقبة
  1. فصل قال صاحب المنازل : المراقبة : دوام ملاحظة المقصود وهي على ثلاث
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : مراقبة الأزل بمطالعة عين السبق
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة تعظيم حرمات الله عز وجل
  1. قال صاحب المنازل :
  1. فصل وطائفة ثانية تجعل هذا الكلام من شطحات القوم ورعوناتهم وتحتج
  1. فصل قوله : ولا مشاهدا لأحد فيكون متزينا بالمراءاة هذا فيه
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : صيانة الانبساط : أن تشوبه جرأة وصيانة
  1. فصل قال صاحب المنازل الإخلاص : تصفية العمل من كل شوب
  1. فصل قال صاحب المنازل : الدرجة الثانية : الخجل من العمل مع
  1. فصل الإخلاص عدم انقسام المطلوب و الصدق عدم انقسام الطلب فحقيقة
  1. فصل وأما قوله : ولا يخضع لرسم أي لا يستولي على قلبه شيء
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : الاستقامة : روح تحيا به الأحوال كما تربو للعامة عليها
  1. فصل قال صاحب المنازل قدس الله روحه في قوله : فاستقيموا إليه
  1. فصل قال : وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى : الاستقامة على
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : استقامة الأحوال وهي شهود الحقيقة لا
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : استقامة بترك رؤية الاستقامة وبالغيبة عن
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التوكل
  1. فصل فلنذكر معنى التوكل ودرجاته وما قيل فيه قال الإمام أحمد :
  1. فصل وحقيقة الأمر : أن التوكل حال مركبة من مجموع أمور لا تتم حقيقة
  1. فصل الدرجة الثانية : إثبات في الأسباب والمسببات فإن من نفاها
  1. فصل الدرجة الرابعة : اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه
  1. فصل الدرجة الثالثة : رسوخ القلب في مقام توحيد التوكل فإنه لا
  1. فصل الدرجة الخامسة : حسن الظن بالله عز وجل فعلى قدر حسن ظنك
  1. فصل الدرجة السادسة : استسلام القلب له وانجذاب دواعيه كلها إليه
  1. فصل الدرجة السابعة : التفويض وهو روح التوكل ولبه وحقيقته وهو إلقاء
  1. فصل فإذا وضع قدمه في هذه الدرجة انتقل منها إلى درجة الرضى وهي
  1. فصل وكثيرا ما يشتبه في هذا الباب المحمود الكامل بالمذموم الناقص
  1. فصل وكثير من المتوكلين يكون مغبونا في توكله وقد توكل حقيقة
  1. فصل التوكل من أعم المقامات تعلقا بالأسماء الحسنى فإن له تعلقا
  1. فصل قال صاحب المنازل : التوكل : كلة الأمر إلى مالكه والتعويل
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات كلها تسير مسير العامة الدرجة الأولى
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : التوكل مع إسقاط الطلب وغض العين عن
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : التوكل مع معرفة التوكل النازعة إلى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التفويض
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : معاينة الاضطرار فلا يرى عملا منجيا
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : شهود انفراد الحق بملك الحركة والسكون
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الثقة بالله تعالى
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : درجة الأمن وهو أمن العبد من فوت
  1. فصل قال : وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى : درجة الإياس وهو
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : معاينة أزلية الحق ليتخلص من محن
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التسليم
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : تسليم العلم إلى الحال والقصد إلى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الصبر
  1. فصل و الصبر في اللغة : الحبس والكف ومنه : قتل فلان صبرا
  1. فصل وهو على ثلاثة أنواع : صبر بالله وصبر لله وصبر مع الله
  1. فصل قال صاحب المنازل : الصبر : حبس النفس على المكروه وعقل اللسان
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : الصبر عن المعصية
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الصبر في البلاء بملاحظة حسن الجزاء
  1. فصل قال : وأضعف الصبر : الصبر لله وهو صبر العامة وفوقه :
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الرضى
  1. فصل وليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره بل ألا يعترض على
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : رضى العامة وهو
  1. فصل قال : وهو يصح بثلاثة شروط : أن يكون الله عز وجل أحب
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الرضى عن الله وبهذا نطقت آيات
  1. فصل إذا عرف هذا فلنرجع إلى شرح كلامه قال : وبهذا الرضى نطق النزيل
  1. فصل ومنها : حصول العبودية المتنوعة التي لولا خلق إبليس لما حصلت
  1. فصل و المسألة في الأصل حرام وإنما أبيحت للحاجة والضرورة لأنها ظلم
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الرضى برضى الله فلا يرى العبد لنفسه
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الشكر
  1. فصل وأصل الشكر في وضع اللسان : ظهور أثر الغذاء في أبدان الحيوان
  1. فصل وتكلم الناس في الفرق بين الحمد و الشكر أيهما أعلى وأفضل وفي
  1. فصل قال صاحب المنازل : الشكر : اسم لمعرفة النعمة لأنها السبيل إلى
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : الشكر على المحاب
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الشكر في المكاره وهذا ممن تستوى عنده
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : أن لا يشهد العبد إلا المنعم فإذا شهد
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الحياء
  1. فصل و الحياء من الحياة ومنه الحيا للمطر لكن هو مقصور وعلى حسب
  1. فصل قال صاحب المنازل : الحياء : من أول مدارج أهل الخصوص يتولد
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : حياء يتولد من علم
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : حياء يتولد من النظر في علم القرب
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : حياء يتولد من شهود الحضرة وهي التي لا
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الصدق
  1. فصل في كلمات في حقيقة الصدق قال عبدالواحد بن زيد : الصدق الوفاء
  1. فصل قال صاحب المنازل : الصدق : اسم لحقيقة الشيء بعينه حصولا ووجودا
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : أن لا يتمنى الحياة إلا للحق ولا يشهد
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الصدق في معرفة الصدق فإن الصدق لا
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإيثار قال الله تعالى
  1. فصل و الجود عشر مراتب أحدها : الجود بالنفس وهو أعلى مراتبه كما قال
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : الإيثار : تخصيص واختيار والأثرة :
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : أن تؤثر الخلق
  1. فصل قال : ولا يستطاع إلا بثلاثة أشياء : بتعظيم الحقوق ومقت الشح
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : إيثار رضى الله على رضى غيره وإن عظمت
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : إيثار إيثار الله فإن الخوض في الإيثار
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الخلق
  1. فصل الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق : زاد عليك في الدين
  1. فصل نافع جدا عظيم النفع للسالك يوصله عن قريب ويسيره بأخلاقه التي
  1. فصل قال صاحب المنازل : الخلق : ما يرجع إليه المتكلف من نعمته أي
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : أن تعرف مقام الخلق
  1. فصل المشهد الثاني : مشهد الصبر فيشهده ويشهد وجوبه وحسن عاقبته وجزاء
  1. فصل المشهد الثالث : مشهد العفو والصفح والحلم فإنه متى شهد ذلك
  1. فصل المشهد الرابع : مشهد الرضى وهو فوق مشهد العفو والصفح وهذا لا
  1. فصل المشهد الخامس : مشهد الإحسان وهو أرفع مما قبله وهو أن يقابل
  1. فصل المشهد السادس : مشهد السلامة وبرد القلب وهذا مشهد شريف جدا لمن
  1. فصل المشهد السابع : مشهد الأمن فإنه إذا ترك المقابلة والانتقام :
  1. فصل المشهد الثامن : مشهد الجهاد وهو أن يشهد تولد أذى الناس له من
  1. فصل المشهد التاسع : مشهد النعمة وذلك من وجوه أحدها : أن يشهد نعمة
  1. فصل المشهد العاشر : مشهد الأسوة وهو مشهد شريف لطيف جدا فإن العاقل
  1. فصل المشهد الحادي عشر : مشهد التوحيد وهو أجل المشاهد وأرفعها فإذا
  1. فصل وأما قوله : أن يستفيد بمعرفة أقدار الناس وجريان الأحكام عليهم
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : تحسين خلقك مع الحق وتحسينه منك : أن
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : التخلق بتصفية الخلق ثم الصعود عن تفرقة
  1. فصل ومدار حسن الخلق مع الحق ومع الخلق : على حرفين ذكرهما عبدالقادر
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التواضع
  1. فصل سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال : يخضع للحق وينقاد له
  1. فصل أول ذنب عصى الله به أبو الثقلين : الكبر والحرص فكان الكبر
  1. فصل قال صاحب المنازل : التواضع : أن يتواضع العبد لصولة الحق
  1. فصل قال : ولا يصح ذلك إلا بأن يعلم : أن النجاة في البصيرة
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : أن ترضى بما رضي الحق به لنفسه عبدا
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : أن تتضع للحق فتنزل عن رأيك وعوائدك
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الفتوة هذه المنزلة
  1. فصل قال صاحب المنازل نكتة الفتوة : أن لا تشهد لك فضلا ولا ترى
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : أن تقرب من يقصيك وتكرم من يؤذيك وتعتذر
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : أن لا تتعلق في السير بدليل ولا تشوب
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المروءة
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة البسط والتخلي عن القبض
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الانبساط مع الحق وهو أن لا يحبسك
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة العزم
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الاستغراق في لوائح المشاهدة واستنارة
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : معرفة علة العزم على التخلص من العزم
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإرادة
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : باب الإرادة : قال الله تعالى قل
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : تقطع بصحبة الحال وترويح الأنس والسير
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الأدب
  1. فصل و الأدب ثلاثة أنواع : أدب مع الله سبحانه وأدب مع رسوله
  1. فصل وجرت عادة القوم : أن يذكروا في هذا المقام قوله تعالى عن نبيه
  1. فصل و الأدب هو الدين كله فإن ستر العورة من الأدب والوضوء وغسل
  1. فصل وأما الأدب مع الرسول : فالقرآن مملوء به
  1. فصل وأما الأدب مع الخلق : فهو معاملتهم على اختلاف مراتبهم بما يليق
  1. فصل قال صاحب المنازل الأدب : حفظ الحد بين الغلو والجفاء بمعرفة ضرر
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى : منع الخوف : أن
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الخروج عن الخوف إلى ميدان القبض والصعود
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : معرفة الأدب ثم الفناء عن التأدب بتأديب
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة اليقين
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله اليقين : مركب الآخذ في هذا الطريق
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : عين اليقين وهو المغني بالاستدلال عن
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : حق اليقين وهو إسفار صبح الكشف ثم الخلاص
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الأنس بالله
  1. فصل والثاني على ثلاثة أقسام : أحدها : من اتصف قلبه بصفات نفسه بحيث
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الأنس بنور الكشف وهو أنس شاخص عن الأنس
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : أنس اضمحلال في شهود الحضرة لا يعبر عن
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الذكر
  1. فصل وهو في القرآن على عشرة أوجه الأول : الأمر به مطلقا ومقيدا
  1. فصل في تفصيل ذلك
  1. فصل والذاكرون : هم أهل السبق كما روى مسلم في صحيحه من حديث العلاء
  1. فصل قال صاحب المنازل : قال الله تعالى : واذكر ربك إذا نسيت
  1. فصل قال : والذكر : هو التلخص من الغفلة والنسيان والفرق بين الغفلة
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الذكر الخفي وهو الخلاص من القيود
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الذكر الحقيقي وهو شهود ذكر الحق إياك
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الفقر
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : الفقر اسم للبراءة من الملكة
  1. فصل قال : وهو على ثلاث درجات الدرجة الاولى : فقر الزهاد وهو
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الرجوع الى السبق بمطالعة الفضل وهو يورث
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الاضطرار والوقوع في يد التقطع الوجداني
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الغنى العالي
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : غنى النفس وهو استقامتها على المرغوب
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الغنى بالحق وهو على ثلاث مراتب المرتبة
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المراد
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : وللمراد ثلاث درجات الأولى أن يعصم العبد وهو مستشرف
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : أن يضع عن العبد عوارض النقص ويعافيه
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : اجتباء الحق عبده واستخلاصه إياه بخالصته
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإحسان
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : الإحسان في الأحوال وهو أن تراعيها غيرة
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : الإحسان في الوقت وهو أن لا تزايل
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة العلم
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : العلم ما قام بدليل ورفع الجهل
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : علم خفي ينبت في الأسرار الطاهرة من
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : علم لدني إسناده وجوده وإدراكه عيانه
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الحكمة
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : أن تشهد نظر الله في وعده وتعرف عدله
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : أن تبلغ في استدلالك البصيرة وفي إرشادك
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الفراسة
  1. فصل و الفراسة ثلاثة أنواع : إيمانية وهي المتكلم فيها في هذه
  1. فصل الفراسة الثانية : فراسة الرياضة والجوع والسهر والتخلي فإن
  1. فصل الفراسة الثالثة : الفراسة الخلقية وهي التي صنف فيها الأطباء
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : الفراسة : استئناس حكم غيب
  1. فصل قال : وهي على ثلاث درجات الأولى : فراسة طارئة نادرة تسقط على
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : فراسة سرية لم تجتلبها روية على لسان
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : فراسة تجنى من غرس الإيمان وتطلع من صحة
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التعظيم
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله : التعظيم : معرفة العظمة مع التذلل
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : تعظيم الحكم : أن يبغي له عوج أو
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : تعظيم الحق سبحانه وهو أن لا يجعل دونه
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإلهام والإفهام والوحى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة السكينة
  1. فصل قال صاحب المنازل :
  1. فصل قال : وفيها ثلاثة أشياء : للأنبياء معجزة ولملوكهم كرامة وهي
  1. فصل قال : السكينة الثانية : هي التي تنطق على لسان المحدثين ليست هي
  1. فصل قال : السكينة الثالثة : هي التي نزلت على قلب النبي وقلوب
  1. فصل فإذا حصلت هذه الثلاثة بالسكينة وهي النور والحياة والروح سكن
  1. فصل قال : وأما سكينة الوقار التي نزلها نعتا لأربابها : فإنها ضياء
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفوس
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : السكينة التي تثبت الرضى بالقسم وتمنع من
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الطمأنينة
  1. فصل قال صاحب المنازل : الطمأنينة : سكون يقويه أمن صحيح شبيه
  1. فصل قال : وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى : طمأنينة القلب بذكر
  1. فصل قال : الدرجة الثانية : طمأنينة الروح في القصد إلى الكشف وفي
  1. فصل قال : الدرجة الثالثة : طمأنينة شهود الحضرة إلى اللطف وطمأنينة
  1. فصل وأما طمأنينة الجمع إلى البقاء فمشهد شريف فاضل وهو مشهد الكمل
  1. فصل وأما طمأنينة المقام إلى نور الأزل فيريد به : طمأنينة مقامه إلى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الهمة وقد
  1. فصل قال وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى همة تصون القلب عن وحشة
  1. فصل قال الدرجة الثانية همة تورث أنفة من المبالاة بالعلل والنزول
  1. فصل قال الدرجةالثالثة همة تتصاعد عن الأحوال والمعاملات وتزرى
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المحبة وهي
  1. فصل لا تحد المحبة بحد أوضح منها فالحدود لا تزيدها إلا خفاء وجفاء
  1. فصل في ذكر رسوم وحدود قيلت في المحبة بحسب آثارها وشواهدها
  1. فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة
  1. فصل والكلام في هذه المنزلة معلق بطرفين طرف محبة العبد لربه وطرف
  1. فصل في مراتب المحبة
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله المحبة تعلق القلب بين الهمة
  1. فصل قال والمحبة أول أودية الفناء والعقبة التي ينحدر منها على
  1. فصل قال وما دونها أغراض لأعواض يعني ما دون المحبة من المقامات
  1. فصل قال والمحبة هي سمة الطائفة وعنوان الطريقة ومعقد النسبة
  1. فصل قال وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى محبة تقطع الوساوس وتلذ
  1. فصل قال وهي محبة تنبت من مطالعة المنة وتثبت باتباع السنة وتنمو
  1. فصل قال الدرجة الثانية محبة تبعث على إيثار الحق على غيره وتلهج
  1. فصل قال الدرجة الثالثة محبة خاطفة تقطع العبارة وتدفع الإشارة ولا
  1. فصل قوله وهذه المحبة هي قطب هذا الشأن وما دونها محاب نادت عليها
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الغيرة قال
  1. فصل قال صاحب المنازل
  1. فصل قال وهي على ثلاث درجات الدرجة الأولى غيرة العابد على ضائع
  1. فصل قال الدرجةالثانية غيرة المريد وهي غيرة على وقت فات وهي غيرة
  1. فصل قال الدرجة الثالثة غيرة العارف على عين غطاها غين وسر غشيه
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الشوق قال
  1. فصل والشوق أثر من آثار المحبة وحكم من أحكامها فإنه سفر القلب إلى
  1. فصل النزاع في هذه المسألة أن الشوق يراد به حركة القلب واهتياجه
  1. فصل قال صاحب المنازل رحمه الله الشوق هبوب القلب إلى غائب وفي
  1. فصل قال وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى شوق العابد إلى الجنة
  1. فصل قال الدرجة الثانية شوق إلى الله عز وجل زرعه الحب الذي ينبت
  1. فصل قال الدرجة الثالثة نار أضرمها صفو المحبة فنغصت العيش وسلبت
  1. فصل وقد يقوى هذا الشوق ويتجرد عن الصبر فيسمى قلقا وبذلك سماه
  1. فصل قال الدرجة الثانية قلق يغالب العقل ويخلي السمع ويطاول الطاقة
  1. فصل قال الدرجة الثالثة قلق لا يرحم أبدا ولا يقبل أمدا ولا يبقى
  1. فصل ثم يقوى هذا القلق ويتزايد حتى يورث القلب حالة شبيهة بشدة ظمأ
  1. فصل قال العطش كناية عن غلبة ولوع بمأمول الولوع بالشيء هو
  1. فصل قال الدرجة الثانية عطش السالك إلى أجل يطويه ويوم يريه ما
  1. فصل قال الدرجة الثالثة عطش المحب إلى جلوة ما دونها سحاب علة ولا
  1. فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الوجد ثبت
  1. فصل قال صاحب المنازل الوجد لهب يتأجج من شهود عارض القلق
  1. فصل قال الدرجة الثانية وجد تستفيق له الروح بلمع نور أزلي أو سماع
  1. فصل قال الدرجة الثالثة وجد يخطف العبد من يد الكونين ويمحص معناه
  1. فصل وقد تعرض للسالك دهشة في حال سلوكه شبيهة بالبهتة التي تحصل
  1. فصل قال في الدرجة الثانية دهشة السالك عند صولة الجمع على رسمه
  1. فصل في منزلةالهيمان وقد يعرض للسالك عند ورود بعض المعاني
  1. فصل قال الدرجة الثانية هيمان في تلاطم أمواج التحقيق عند ظهور
  1. فصل قال الدرجة الثالثة هيمان عند الوقوع في عين القدم ومعاينة
  1. فصل في نور البرق
  1. فصل قال الدرجة الثانية برق يلمع من جانب الوعيد في عين الحذر
  1. فصل قال الدرجة الثالثة برق يلمع من جانب اللطف في عين الافتقار
  1. فصل في منزلة الذوق
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الذوق قال الله تعالى هذا ذكر في
  1. فصل قال والذوق أبقى من الوجد وأجلى من البرق يريد به أن
  1. فصل قال وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى ذوق التصديق طعم العدة
  1. فصل قال الدرجة الثانية ذوق الإرادة طعم الأنس فلا يعلق به شاغل
  1. فصل قال الدرجة الثالثة ذوق الانقطاع طعم الاتصال وذوق الهمة طعم
  1. فصل ومن ذلك منزلة اللخط قال شيخ الإسلام باب اللحظ قال الله
  1. فصل قوله وينبت السرور إلا ما يشوبه من حذر المكر يعني أن
  1. فصل قال الدرجة الثانية ملاحظة نور الكشف وهي تسبل لباس التولي
  1. فصل قال الدرجة الثالثةملاحطة عين الجمع وهي توقظ لاستهانةالمجاهد
  1. فصل قوله وتخلص من رعونة المعارضات يريد أن هذه الملاحظة تخلص
  1. فصل قوله وتفيد مطالعة البدايات يحتمل كلامه أمرين أحدهما أن
  1. فصل ومنها الوقت قال صاحب المنازل
  1. فصل قال صاحب المنازل الوقت اسم في هذا الباب لثلاث معان المعنى
  1. فصل قال والمعنى الثاني اسم لطريق سالك يسير بين تمكن وتلون ولكنه
  1. فصل قال والمعنى الثالث قالوا الوقت الحق أرادوا به استغراق رسم
  1. فصل منزلة الصفاء ومنها منزلة الصفاء قال صاحب المنازل
  1. فصل قال الدرجة الثانية صفاء حال يشاهد به شواهد التحقيق ويذاق به
  1. فصل قال الدرجة الثالثة صفاء اتصال يدرج حظ العبودية في حق
  1. فصل ومنها السرور قال صاحب المنازل
  1. فصل قال صاحب المنازل السرور اسم لاستبشار جامع وهو أصفى من
  1. فصل قال الدرجة الثانية سرور شهود كشف حجاب العلم وفك رق التكليف
  1. فصل قال الدرجة الثالثة سرور سماع الإجابة وهو سرور يمحو آثار
  1. فصل ومنها منزلة السر قال صاحب المنازل
  1. فصل قال وهم على ثلاث طبقات الطبقة الأولى طائفة علت هممهم وصفت
  1. فصل قال الطبقة الثانية طائفة أشاروا عن منزل وهم في غيره ووروا
  1. فصل وأهل هذه الطبقة أثقل شيء عليهم البحث عما جريات الناس وطلب
  1. فصل قال الطبقة الثالثة طائفة أسرهم الحق عنهم فألاح لهم لائحا
  1. فصل ومنها النفس قال صاحب المنازل
  1. فصل قال والنفس الثاني نفس في حين التجلي وهو نفس شاخص عن مقام
  1. فصل قوله والنفس الثالث نفس مطهر بماءالقدس قائم بإشارات الأزل وهو
  1. فصل قال شيخ الإسلام
  1. فصل النوع الثالث غربة مشتركة لا تحمد ولا تذم وهي الغربة عن
  1. فصل النوع الثاني من الغربة غربة مذمومة وهي غربة أهل الباطل
  1. فصل قال صاحب المنازل الاغتراب أمر يشار به إلى الانفراد عن
  1. فصل قال الدرجة الثانية غربة الحال وهذا من الغرباء الذين طوبى لهم
  1. فصل قال الدرجة الثالثة غربة الهمة وهي غربة طلب الحق وهي غربة
  1. فصل قال شيخ الإسلام
  1. فصل قال الدرجة الثانية استغراق الإشارة في الكشف وهذا رجل ينطق عن
  1. فصل قال الدرجة الثالثة استغراق الشواهد في الجمع وهذا رجل شملته
  1. فصل قال صاحب المنازل
  1. فصل قال الدرجة الثانية غيبة السالك عن رسوم العلم وعلل السعي ورخص
  1. فصل قال الدرجة الثالثة غيبة العارف عن عيون الأحوال والشواهد
  1. فصل قال صاحب المنازل
  1. فصل قال الشيخ التمكن فوق الطمأنينة وهو الإشارة إلى غاية الاستقرار
  1. فصل قال الدرجة الثانية تمكن السالك وهو أن يجتمع له صحة انقطاع
  1. فصل قال الدرجة الثالثة تمكن العارف وهو أن يحصل في الحضرة فوق حجب
  1. فصل قال صاحب المنازل
  1. فصل قال صاحب المنازل
  1. فصل قال الشيخ المشاهدة سقوط الحجاب بتا أي قطعا بحيث لا يبقى منه
  1. فصل قال وهي على ثلاث درجات الدرجة الأول مشاهدة معرفة تجري فوق
  1. فصل قال الدرجة الثانية مشاهدة معاينة تقطع حبال الشواهد وتلبس
  1. فصل قال الدرجة الثالثة مشاهدة جمع تجذب إلى عين الجمع مالكة لصحة
  1. فصل قال شيخ الإسلام
  1. فصل قال صاحب المنازل المعاينة ثلاث إحداها معاينة الأبصار الثانية
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الحياة قال الله تعالى أو من
  1. فصل قال صاحب المنازل الحياة في هذا الباب يشار بها إلى ثلاثة
  1. فصل المرتبة السادسة حياة الإرادة والهمة وضعف الإرادة والطلب من
  1. فصل المرتبة السابعة من مراتب الحياة حياة الأخلاق والصفات
  1. فصل المرتبة الثامنة من مراتب الحياة حياة الفرح والسرور وقرة
  1. فصل المرتبة التاسعة من مراتب الحياة حياة الأرواح بعد مفارقتها
  1. فصل وفي هذه المرتبة تعلم حياة الشهداء وأنهم عند ربهم يرزقون
  1. فصل المرتبة العاشرة من مراتب الحياة الحياة الدائمة الباقية بعد
  1. فصل قال الحياة الثانية حياة الجمع من موت التفرقة ولها ثلاثة
  1. فصل قال الحياة الثالثة حياة الوجود وهي حياة بالحق ولها ثلاثة
  1. فصل قال صاحب المنازل باب القبض قال الله تعالى ثم قبضناه
  1. فصل قال صاحب المنازل باب البسط قال الله تعالى يذرؤكم فيه
  1. فصل قال صاحب المنازل باب السكر قال الله تعالى حاكيا عن موسى
  1. فصل ومن أسباب السكر حب الصور وغيرها سواء كانت مباحة أو محرمة فإن
  1. فصل ومن أقوى أسباب السكر الموجبة له سماع الأصوات المطربة لا سيما
  1. فصل قال وللسكر ثلاث علامات الضيق عن الاشتغال بالخبر والتعظيم
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الصحو قال الله تعالى حتى إذا فزع
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الاتصال قال الله تعالى ثم دنى فتدلى
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الانفصال قال الله تعالى ويحذركم الله
  1. فصل قال الشيخ ليس في المقامات شيء فيه من التفاوت ما في الانفصال
  1. فصل قال صاحب المنازل باب المعرفة قال الله تعالى وإذا سمعوا ما
  1. فصل والفرق بين العلم والمعرفة لفظا ومعنى أما اللفظ ففعل المعرفة
  1. فصل قال صاحب المنازل المعرفة على ثلاث درجات والخلق فيها على ثلاث
  1. فصل والرسل من أولهم إلى خاتمهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
  1. فصل قال الدرجة الثانية معرفة الذات مع إسقاط التفريق بين الصفات
  1. فصل قال الدرجة الثالثة معرفة مستغرقة في محض التعريف لا يوصل
  1. فصل قال صاحب المنازل باب الفناء قال الله تعالى كل من عليها
  1. فصل قال وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى فناء المعرفة في المعروف
  1. فصل قال الشيخ الدرجة الثانية فناء شهود الطلب لإسقاطه وفناء شهود
  1. فصل قال الدرجة الثالثة الفناء عن شهود الفناء وهو الفناء حقا
  1. فصل لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة والتابعين
  1. فصل قال الشيخ باب البقاء قال الله عز وجل والله خير وأبقى
  1. فصل قال الشيخ البقاء اسم لما بقي قائما بعد فناء الشواهد وسقوطها
  1. فصل قال باب التحقيق قال الله تعالى أو لم تؤمن قال بلى
  1. فصل قال باب التلبيس قال الله تعالى وللبسنا عليهم ما يلبسون
  1. فصل قال التلبيس تورية بشاهد معار عن موجود قائم لما كانت التورية
  1. فصل قال الشيخ وهو اسم لثلاثة معان أولها تلبيس الحق سبحانه بالكون
  1. فصل قال والتلبيس الثاني تلبيس أهل الغيرة على الأوقات بإخفائها
  1. فصل قد عرفت أن هذا الباب مبناه على محو الأسباب وعدم الالتفات
  1. فصل قال شيخ الإسلام باب الوجود أطلق الله سبحانه في القرآن اسم
  1. فصل وقد تكلم في الوجود الفلاسفة والمتكلمون والاتحادية بما هو
  1. فصل قوله الوجود اسم للظفر بحقيقة الشيء هذا الوجود الذي هو مصدر
  1. فصل الظفر بحقيقة الشيء إن كان في باب العلم والمعرفة فهو معرفة
  1. فصل قال باب التجريد قال الله تعالى فاخلع نعليك التجريد
  1. فصل قوله التجريد الانخلاع عن شهود الشواهد والشواهد عنده هي ما
  1. فصل قال الدرجة الثانية تجريد عين الجمع عن درك العلم عين الجمع
  1. فصل قال صاحب المنازل باب التفريد قال الله تعالى أن الله هو
  1. فصل قال فأما تفريد الإشارة إلى الحق فعلى ثلاث درجات تفريد القصد
  1. فصل قوله وأما تفريد الإشارة عن الحق فانبساط ببسط ظاهر يتضمن قبضا
  1. فصل قال باب الجمع قال الله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن
  1. فصل فإن لم يسمح قلبك بكون التوبة غاية مقامات السالكين ولم تصغ
  1. فصل قال صاحب المنازل باب التوحيد قال الله تعالى شهد الله أنه
  1. فصل وهذا الإفراد الذي أشار إليه الجنيد نوعان أحدهما إفراد في
  1. فصل والنوع الثاني من الإفراد إفراد القديم عن المحدث بالعبادة من
  1. فصل وقد تقسمت الطوائف التوحيد وسمى كل طائفة باطلهم توحيدا
  1. فصل وأما التوحيد الذي دعت إليه رسل الله ونزلت به كتبه فوراء ذلك
  1. فصل وأما مرتبة الإعلام والإخبار فنوعان إعلام بالقول وإعلام
  1. فصل وأما المرتبة الرابعة وهي الأمر بذلك والإلزام به وإن كان مجرد
  1. فصل وقوله تعالى قائما بالقسط القسط هو العدل فشهد الله سبحانه أنه
  1. فصل وأما التقدير الثاني وهو أن يكون قوله قائما حالا مما بعد إلا
  1. فصل فالجهمية والمعتزلة تزعم أن ذاته لا تحب ووجهه لا يرى ولا يلتذ
  1. فصل وإذا كانت شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم
  1. فصل ومن هذا قوله تعالى ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله
  1. فصل ومن شهادته أيضا ما أودعه في قلوب عباده من التصديق الجازم
  1. فصل وفي ضمن هذه الشهادة الإلهية الثناء على أهل العلم الشاهدين
  1. فصل وقد فسرت شهادة أولي العلم بالإقرار وفسرت بالتبيين والإظهار
  1. فصل قوله وهذا توحيد العامة الذي يصح بالشواهد قد تبين أن هذا
  1. فصل المسألة الثانية
  1. فصل المسألة الثالثة
  1. فصل قال وأما التوحيد الثاني الذي يثبت بالحقائق فهو توحيد الخاصة
  1. فصل قوله والصعود عن منازعات العقول هذا حق ولا يتم التوحيد
  1. فصل وأما الفرق الإيماني الذي يتعلق بمسائل القضاء والقدر فهو
  1. فصل إذا عرفت هذه المقدمات فالجمع الصحيح الذي عليه أهل الاستقامة
  1. فصل قال الشيخ وأما التوحيد الثالث فهو توحيد اختصه الحق لنفسه